ـ [أبو القاسم] ــــــــ [12 - May-2009, صباحًا 09:21] ـ
هذا لا يعارض به النصوص الواضحات في أن مقياس التفاضل هو التقوى كقوله تعالى"إن أكرمكم عند الله أتقاكم"
واستسقاء عمر بالعباس ليس فيه أي دليل على ذلك .. هو من باب حب رسول الله ومكانة رسول الله عنده
وكان يستسقي بالرسول فلما توفي استسقى بقريبه .. فلو أن عمر استسقى بأبي بكر وكان حيا لم يكن عاملا بخلاف الأولى
أما الصلاة عليهم فالصحيح أنها تشمل كل أتباعه على الهدى ..
قال تعالى"ونفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ"
والله الموفق
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [12 - May-2009, صباحًا 09:33] ـ
هذا لا يعارض به النصوص الواضحات في أن مقياس التفاضل هو التقوى كقوله تعالى"إن أكرمكم عند الله أتقاكم"
لم أقل أنها تعارضها وليس في كلامي ما يفهم منه هذا، بارك الله فيك. بل الجمع بينهما واضح، في أن من تخلف به عمله لم ينفعه نسبه كما هو منصوص عليه.
أما الصلاة عليهم فالصحيح أنها تشمل كل أتباعه على الهدى ..
هذه مورد نزاع كما لا يخفاك والنزاع فيها فرع عن النزاع في تعيين الآل، فهل أنت ترى أن آل البيت هم جميع أتباعه على الهدى؟
قال تعالى"ونفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ"
هذا لا يلزم منه أنه عند تساوي منزلة العمل، - الذي لا ينفع بدونه النسب - يمن الله بمزيد فضل على الصالحين من الآل، والله أعلم.
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [12 - May-2009, صباحًا 09:44] ـ
أقصد ما تفضلت به ليس دليلا على ذلك .. بل هو مدفوع بنصوص القرآن والسنة
التي تجعل الإيمان والعمل الصالح هو المقياس
وأما الذي قلت عنه إنه محل نزاع .. فحيث كان كذلك لم يجز لك الاحتجاج به
وفقك الله ورعاك
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [12 - May-2009, صباحًا 09:54] ـ
وأما الذي قلت عنه إنه محل نزاع .. فحيث كان كذلك لم يجز لك الاحتجاج به
بارك الله فيك، قد سألتك من هم الآل عندك وما حدهم لأن مذهبك في هذا يتعلق بما نحن فيه تعلقا مباشرا. إذ لو قلت أن الآل هم جميع الصالحين من الموحدين، فقد قلت بقول ضعيف يخالفه ظاهر النصوص، وخرجت من نزاعنا ههنا بذلك إذ كل صالحي المسلمين عندك هم آل البيت، فلا عبرة عندك بالنسب في شيء أصلا!! ولو قلت بتخصيصهم بما جاء النص به، فقد وافقتني، وحينئذ لا يكون لك مناص من قبول الاحتجاج بهذا النص في محل نزاعنا، فتأمل وفقك الله.
وعلى أي الأحوال وبعيدا عما سبق، فما جوابك على قوله عليه السلام:"كل سبب ونسب مقطوع يوم القيامة إلا سببي ونسبي"؟
هذا ماذا تأخذ منه؟ لا أعلم أحدا من أهل العلم عطل دلالته على الفضل يوم القيامة بدعوى أنه يعارض عموم النصوص الدالة على أن التفاضل بالتقوى والعمل، وعلى أن المفرط في العمل لا ينفعه نسبه! فما قولك فيه؟
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [12 - May-2009, صباحًا 10:21] ـ
الآل تفسيرها بحسب سياقها .. فقد تدل على عموم صالح المؤمنين .. وقد تدل على القرابة
أما الحديث فهل يصح؟ هذا محل نظر ..
لقد دل عموم قوله تعالى"والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء"
على عموم نفع القريب لقريبه بأن المؤمن لو بلغ منزلة ولم يبلغ ذووه منزلته يلحقهم الله به .. وليس فيها تخصيص بآل .. وهذا تفسير ابن عباس رضي الله عنهما
وقد أخرج الشيخان من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله:
يا بني هاشم، أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد المطلب، أنقذوا أنفسكم من النار يا فاطمةُ، أنقذي نفسك من النار فإني لا أملك لكم من الله شيئًا ..
فهذا كما ترى أشبه بالنص على عدم المزية بالنسب .. لأن قوله:لا أغني عنكم من الله شيئا .. نكرة في سياق النفي وهو يعم
والله الموفق
ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [12 - May-2009, صباحًا 11:20] ـ
الايمان والعمل الصالح هو االمقياس علي العموم لكن
اذا اجتمع النسب الي بني هاشم مع التقوي فان التفاضل هنا يدخل فيه النسب-ولأبقي في العصر الاول للدعوة لاقدم دليل-او محاولتي الضعيفة لتقديم دليل! - قد يفيد في الموضوع والله اعلم علي كل حال وبكل حال ومآل!
ولما؟
لان النسب الهاشمي مقدم عند الله بشرط التقوي وبه مع الايمان عند التساوي يحصل التفاضل
كنت منشغلا لفترة بموضوع الائمة من قريش
(يُتْبَعُ)