فهرس الكتاب

الصفحة 17694 من 28557

للشبهة العلمانية في هذا الامر ومعلوم تفضيل قريش لاسباب ذكرت! ولاحاجة للقول بان التفضيل هو للنسب والايمان ايضا او معا!

فلما درست تاريخ قريش لما آمنت او بالاحري لما آمن كبار رجالاتها وحتي صغارها وجدت ان القيادة العبقرية الخبيرة المؤمنة الثابتة التي فتحت العالم كانت اغلبها من قريش ووجدت لذلك اسباب مختلفة منها

-انهم خبروا بالدعوة والرسول ورأو الايات وعلموا نسب رسولهم وصدقه وامانته وتاريخه القديم والحديث وتاريخ الدعوة وعلموا انه ممنوع ومؤيد ورسول الله

-لكنهم ايضا اختيار الله عز وجل من بين الامم والشعوب والقبائل والمناطق والعناصر والاجناس والجغرافيا والتاريخ!

فقريش ومركزها بنو هاشم هم القيادة التي حملت الدعوة وقادت القافلة الكبري لفتح العالم ومعها الانصار والقبائل الاخري

-هل يرجع هذا لطبيعة التفضيل الجنسي-جنس قريش والعنصر الهاشمي الطاهر- والاختيار الرباني وهو اعلم به وبخصائصه وارتباطه بالنبوة والانبياء-ابراهيم واسماعيل عليهما السلام وعنصرهما- خصوصا من آمن؟ اي تفضيل الله لقريش ثم لبني هاشم

اظن ذلك لورود رواية بذلك او قل ان شئت في ذلك

والدليل المادي -الدليل التاريخي-اثبت ذلك!!!

وهو تحقق الخبر فيهم واقعا (واصبح تاريخا يمكن فحصه!! وهو دليل علي النبوة ايضا!! -فهم فعلا من حمل اعظم رسالة في الارض للبشر -رسالة الوحي الالهي - وواجهوا العالم كله لتخليص البشرية مما الم بها

-نعم التقوي -في حالتهم متينة ومكينة خصوصا بعد تحدي بعضهم للدعوة ثم خبرتهم بها ثم معرفتهم انها من عند الله وانظر حالة سهيل ابن عمرو وثباته بعد وفاة رسول الله وتثبيته لاهل مكة وقريش!!! وحالة خالد وعمرو وعكرمة وغيرهم رضوان الله عليهم جميعا-

لكن العنصر الذي اشارات اليه الروايات عامل في الامر كله واختيار الرسول صلي الله عليه وسلم لم يكن فقط لانه كان صادق وامين وانه لم يحضر حفل لهو او عرس لهو وانما لعنصر فيه ممتد الي ابراهيم عليه السلام واسماعيل الصادق الوعد وصفات موروثة

-اما من هلك من هذا العنصر البشري والجنس العربي فقد خرج عن هذا التفضيل الي ضده وانقلب الامر لضده لانسلاح حصل واجتيال تم

والله اعلم

وهذه الاخيرة تفسير لقول رسول الله (يا بني هاشم، أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد المطلب، أنقذوا أنفسكم من النار يا فاطمةُ، أنقذي نفسك من النار فإني لا أملك لكم من الله شيئًا ..

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [12 - May-2009, مساء 12:00] ـ

أخي المكرم ابن الشاطيء .. كلامك خارج عن الموضوع وإن كنت أخالفك فيه أيضا (في بعضه)

ولو كان الأمر بالهوى والتشهي لكنت أحب أن يكون ذلك حقيقا بالقبول

لأني قرشي ..

ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [12 - May-2009, مساء 12:06] ـ

بارك الله فيك

اعلم ان بعضه خارج عن الموضوع لكنه قريب ولصيق وعلي كل فانا انتظر المناقشة الطيبة التي هنا ومعذرة علي التدخل

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [12 - May-2009, مساء 12:11] ـ

حياك الله .. رضي الله عنك وسددك الله .. ومرحبا بكل تدخلاتك (ابتسامة) فإنما نحن إخوة

ـ [غالب الساقي] ــــــــ [12 - May-2009, مساء 01:35] ـ

أبعدت النجعة في هذه، بارك الله فيك. فلو تساوى اثنان من المسلمين في العمل وفي التقوى، وكان أحدهما من الآل والآخر من غيرهم، ثم استويا يوم القيامة في الفضل والمنزلة والعطاء الرباني تمام المساواة، لما كان إذن لخصوص النسب الشريف الذي دل النص على فضله في الآخرة أي شرف ولا فضل لصاحبه هنا، وهذا تعطيل ظاهر لذلك الفضل في حق الفاضل منهم! والنصوص الدالة على الفضل الأخروي لآل البيت كثيرة تلحق بالواحد منهم - بإذن ربه - ما دام مستحقا لرحمة الله وفضله، وهذا لا يتعارض مع قوله تعالى: (( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) )ونحوها من النصوص، لأنها لا يلزم منها أنه إن تساوت درجة التقوى بين رجلين، تساوَ الفضل والكرامة لهما ولابد! بل وُجد في أحدهما والحال كذلك، ما يوجب له الأفضلية على نظيره، ألا وهو النسب الشريف.

فالصواب - والله أعلم - أن يقال: (( ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ) )، وليس في مجرد التفاوت في الفضل والعطاء من الله يوم القيامة لاثنين من الصالحين العاملين المتقين أي ظلم للمفضول منهما، ما دام داخلا في واسع فضله وعميم رحمته جل وعلا، ومعلوم أنه ليس في الجنة محروم ولا مهضوم، وفضل الله واسع، جعلنا الله وإياك من أهل الدرجات العليا، آمين.

أخي بارك الله فيك

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة النبوية - (ج 4 / ص 603) :

"وكذلك المؤمنون المتقون من قريش وغيرهم أفضل ممن ليس مثلهم في الإيمان والتقوى من بني هاشم فهذا هو الأصل المعتبر في هذا الباب دون من ألغى فضيلة الأنساب مطلقا ودون من ظن أن الله تعالى يفضل الإنسان بنسبه على من هو مثله في الإيمان والتقوى فضلا عمن هو أعظم إيمانا وتقوى فكلا القولين خطأ وهما متقابلان بل الفضيلة بالنسب فضيلة جملة وفضيلة لأجل المظنة والسبب والفضيلة بالإيمان والتقوى فضيلة تعيين وتحقيق وغاية فالأول يفضل به لأنه سبب وعلامة ولأن الجملة أفضل من جملة تساويها في العدد والثاني يفضل به لأنه الحقيقة والغاية ولأن كل من كان أتقى لله كان أكرم عند الله والثواب من الله يقع على هذا لأن الحقيقة قد وجدت فلم يعلق الحكم بالمظنة ولأن الله تعالى يعلم الأشياء على ما هي عليه فلا يستدل بالأسباب والعلامات"

ولهذا كان رضا الله عن السابقين الأولين أفضل من الصلاة على ال محمد لأن ذلك إخبار برضا الله عنهم فالرضا قد حصل وهذا طلب وسؤال لما لم يحصل ومحمد صلى الله عليه و سلم قد أخبر الله عنه أنه يصلى عليه هو وملائكته بقوله إن الله وملائكته يصلون على النبي فلم تكن فضيلته بمجرد كون الأمة يصلون عليه بل بأن الله تعالى وملائكته يصلون عليه بخصوصه وإن كان الله وملائكته يصلون على المؤمنين عموما كما قال تعالى هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور%2

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت