فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
في تصور اخيك المتواضع ان تيارا جديدا في داخل هؤلاء العلماء مختلف نوعا ما عنالباقين ممن يحملون الارث الماضي .. شيئا فشيئا تفك المداميك وتتحلل نحو خير الدينوالوطن.)
إذن هناك تيار جديد مختلف لا يحمل إرث الماضي الذي يحمله المنغلقون المترددون!!
قاسم يعول كثيرا على المنخلعين، ويأمل أن يتبعهم آخرون، يتواصل معهم إنسانيا، ومن يجد فيه غلظة على المخالف ورفض لفكرة العصرنة والتمييع كالشيخ الدويش والهبدان فإنه يحاول إسقاطه بطريقة أو بأخرى، وهو يتوق جدا لتغير البارزين ذوي الأقلام الحادة والردود العقلانية المؤصلة والموجعة كالشيخ بندر الشويقي والشيخ سعد بن ناصر الغامدي، وانظر ما يقول عن الشيخ الشويقي في سياق رده على أحدهم:
(وأخيرا لقد راهنت في هذا المنتدى على أن الشويقي مشروع مفكر واعد، هو وثلة منزملائه في التيار السلفي، وانه وابراهيم السكران طليعة واعدة، سيكون لهما شأن كبيرفي مستقبل الأيام بتجديد كثيرا من آليات ونمطيات التفكير والتعامل مع المستجداتللتيار السلفي المحلي، بدون أن يعني ذلك أنهم سيتنازلون عن الأصول والأركان العامةللفكر ..
وقد ردّ علي بعض الزملاء في (محاور) متهكمين إذاك .. غير أن الايام أثبتت شيئا مماذهبت اليه .. وسنرى ان شاء الله أخانا الحبيب بندر الشويقي، الذي توافر على هذهالعقلية الفذة، إلا أن تقوده إلى الطريق الصحيح والأقوم والأليق بها ان شاءالله)
ويصف العلماء والسائرين على نهج السلف الصالح من المستمسكين بنصوص الشرع وقواعده بدعاة العسر ويبشر في ذات الوقت بدعاة الوسط قائلا:
(قلت حفظك الله (لن يفهمون الا عندما - للأسف - يرون الأجيال القادمة تتفلت وتتحولالى أقصى اليسار( ..
الرهان بدعاة الوسط، يعيدون الراية ممن دعاة العسرويتصدون للمجتمع كنماذج خلاقة تتعلق بها الأجيال، ويحولون دون أن تتحققرؤيتك .. وللأسف هي في الطريق لما تراه.)
قاسم وعقيدة الولاء والبراء وتقريب المخالف:
في ملحق الرسالة قبل عدة سنوات فتح د. قاسم الباب على مصرعيه للمخالفين سواء من الطوائف والفرق كالصوفية والشيعة أو ممن يحملون أفكارًا فلسفية غربية معاصرة كالليبراليين والحداثيين، في مكاشفاته تلك أخرج أولئك كي يبرروا كثيرا من طوامهم، ونادى بعدها بالتقريب مع الشيعة، بل وتبنى مشروع التقريب حتى أنه سافر للقطيف وزار مكتبة الصفار وأشاد بمشروع"ميثاق الشرف"ويتكئ على عبارات مجملة لبعض العلماء كحق الشيعة في العيش والمواطنة!!، وكأن بيننا من يطالب بإعدامهم أو حرمانهم من مقومات الحياة!!
والتقى الشيعة هناك ـ في القطيف ـ وحضر ندوة في منتدى الثلاثاء الشيعي وبشر الشيعة بدعاة جدد واعين سياسيا، متجردين عن الأساطير والأوهام -يقصد ما يتعلق بعقيدة الولاء والبراء التي تنص على مفارقة أهل البدع والأهواء والبراءة منهم!! -،
وكان يعرض في ملحق الرسالة كثيرا من القضايا والمسلمات يضعها على مقصلة النقد، يعرضها على جهال ومغرضين، وقام بنفس الدور في ملحق الدين الحياة، وفي قناة دليل -التي لا أشك ذرة أنها قامت لدعم فكر العصرانيين من الإسلاميين حاملي مشاريع التغريب-.
ويحتج قاسم على علمائنا لإنكارهم على المولد النبوي!!، ويصنفه ضمن الخلاف الفقهي، وتتعجب كثيرا وأنت ترى استماتة عجيبة منه في سبيل إدخال الاحتفال بالمولد ضمن الخلافيات السائغة!!
ويترحم على المالكي محيي عقيدة عمرة بن لحي.
ويزور الصوفية في معاقلهم"منتدى الروضة""ومنتدى الوحدة"مبشرا بالتقارب مع الشيعة وغيرهم ومشيدا بحسن الصفار، ومؤيدا لفتوى محمود شلتوت بجوز التعبد بالمذهب الجعفري!!
كأنه عالم ألم بدقائق الخلاف مع الشيعة وبمسائل المذهب الجعفري!!.
ويدافع عن خاشقجي ويصفه بالانتماء للتيار الإسلامي المتطرف!!!!!!
ومن هنا تعلم أي اعتدال ينادي به قاسم!! فمادام الشأن أن خاشقجي إسلامي متطرف فقل على اعتدال ووسطية الدكتور ومن معه من العصرانيين السلام!!.
وقينان الغامدي صديق مقرب كما الشيخ بندر الشويقي والشيخ سعيد بن ناصر!!
ولا ننسى دفاعه عن المستر عبد الرحمن الراشد وتركي الحمد، وحمله على الشيخ الدويش في سبيلهما!
مع أننا لم نر له منذ ظهوره هجوما على ليبرالي واحد، بل هو دائما يجتهد في تلميعهم، ولا يعترف بتصنيفهم كليبراليين مع أنهم هم من صرح بانتمائهم لليبرالية!
ثم يقول عن نفسه أنه: سلفي وتربى تربية سلفية!!
أخيرا ليعلم من يعاتبني وهم ممن أحبهم وأقربهم أنه ليس بيني وبين قاسم عداوة شخصية، بل وددت والله أني بعيدة عن هذا، وأن قام له غيري.
والقضية مناقشة فكر"العصرانية"يريدون استبدال السلفية الأصيلة بها عبر طرح إعلامي منمق وتواصل إنساني مؤدب ومهذب.*
شذى صالح
· لاحظ أنه يعبر بمصطلح الانخلاع وفرق بين التعبير بالتغير والانخلاع الذي يدل على خلع رداء ولبس آخر مغاير له.
· ولكن السلفية بإرثها الأصيل المستمد من الوحيين، وخطابها المتميز البعيد عن ميوعة العصرنة باقية ثابتة على المحجة البيضا حتى يأتي أمر الله، بل لعل في ظهور بدعة العصرانيين في هذا الوقت بالذات سبب في نهوض السلفية وعودتها وبقوة للساحة، والقضاء على فتنة وبدعة العصرنة، يقول ابن تيمية -رحمه الله-: (ومن أعظم أسباب ظهورالإيمان والدين , وبيان حقيقة أنباء المرسلين ظهور المعارضين لهم من أهل الإفكالمبين؛ وذلك أن الحق إذا جُحد وعُورض بالشبهات , أقام الله -تعالى- مما يحقّ بهالحق , ويبطل به الباطل من الآيات والبينات بما يظهره من أدلة الحق)
(يُتْبَعُ)