فهرس الكتاب

الصفحة 21586 من 28557

ـ [جذيل] ــــــــ [08 - Dec-2009, مساء 08:12] ـ

كثير ما يوقع الناس (العلماء والدعاة) في الخلاف هو ترديد عبارة العمل بالكتاب والسنة على فهم سلف الأمة.

فإن خالفت السلف فأنت مبتدع أو ...

الحق الذي لا مرية فيه هو وقوع الخلاف بين السلف أنفسهم رضوان الله عليهم

فكيف يجب علي العمل بفهم سلف الأمة؟ ومعلوم أن الأفهام تختلف

لا نبعد كثيرا الصحابة أنفسهم اختلفوا

وإذا ثبت الخلاف في أفهامهم

فيجب العمل بما اجتمع عليه فهم سلف الأمة لا ما اختلفوا فيه

فباب الإجتهاد مفتوح لمن تمكن من آلته

فهي عبارة تحتاج لمراجعة وضبط حدودها لتكون جامعة مانعة

والله الموفق ... ونعوذ به من الخسران والخذلان.

الله يوفقك

انا ضربت الاشاعرة مثالا لتقريب المعنى

انت تريد ان تضبط المسألة

قلت لك فهم سلف الامة يعني الاخذ بالكتاب والسنة على طريقتهم

وليست على طريقة المبتدعة

اما الخلاف او الاجتماع فلا علاقة له بالجملة المرادة

وفقك الله

ـ [أحمد سمحان] ــــــــ [08 - Dec-2009, مساء 08:30] ـ

الأضبط ما ضبطه العلماء فلا إشكال في ذلك.

الإشكال في تصحيح فهمك لكن اليقين أن قول العلماء مسبق على قولك.

نعود لجوابك الآن، أصول الإستدلال هذه من أين أتيت بها؟ أو من أين إستقاها العلماء؟

من من العلماء ضبطها أخي الكريم؟

ولماذا قول العلماء مقدم على قولي -أعني إن كنت عالما مثلهم ـ متأخرا عنهم؟

ألا ترى إلى قول محمود سامي البارودي:

كَمْ غادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدَّمِ

وَلرُبَّ تَالٍ بَذَّ شَأْوَ مُقَدَّمِ

فِي كُلِّ عَصْرٍ عبْقَرِيٌّ، لاَ يَنِي

يفرى الفرَّ بكلَّ قولِ محكمِ

أما كلمة أصول الإستدلال فهي بمعنى قواعد الإستنباط، وهي من علم أصول الفقه.

ألا ترى أنه علم شريف عظيم، يقضي ولا يقضى عليه!

أرأيت إن أحدثتها أنا هل يضيرني شيء إن كانت صحيحة؟

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [08 - Dec-2009, مساء 10:30] ـ

من من العلماء ضبطها أخي الكريم؟

ولماذا قول العلماء مقدم على قولي -أعني إن كنت عالما مثلهم ـ متأخرا عنهم؟

ألا ترى إلى قول محمود سامي البارودي:

كَمْ غادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدَّمِ

وَلرُبَّ تَالٍ بَذَّ شَأْوَ مُقَدَّمِ

فِي كُلِّ عَصْرٍ عبْقَرِيٌّ، لاَ يَنِي

يفرى الفرَّ بكلَّ قولِ محكمِ

أما كلمة أصول الإستدلال فهي بمعنى قواعد الإستنباط، وهي من علم أصول الفقه.

ألا ترى أنه علم شريف عظيم، يقضي ولا يقضى عليه!

أرأيت إن أحدثتها أنا هل يضيرني شيء إن كانت صحيحة؟

أخي الكريم، أنت تعلم أنه لا أنا و لا أنت من العلماء فقول العلماء مقدم على أقوالنا هذا أصل تمسك به فلا تجزم في مسألة إلا إذا علمت قائلا من العلماء بها، فكلام العالم صواب يحتمل الخطأ و كلامنا خطأ يحتمل الصواب، عندما تتأهل و أتمنى لك ذلك فتصل إلى رتبتهم إستقل بفهمك في هذه المسائل الدقيقة.

أما في رتبتنا فنكتفي بطلب العلم و دراسة أقوالهم و إن أردت النصيحة: و ان أحسست أنك تأهلت فأتهم فهمك ولا تتكلم إن استطعت في أي مسألة دون سلف لك فيها فهذا دين و إنه لصعب تسأل عنه يوم القيامة و الإحداث فيه ليس بالهين و الجرأة على ذلك قطعة من النار.

إذن وصلنا لأصول الفقه إذن هذه القواعد التي تفهم بها الشريعة من أين أخدناها؟

تصحيح لجملتك: أرأيت إن أحدثتها أنا هل يضيرني شيء إن ظننتها صحيحة؟

في التصحيح بيت القصيد.

بالسنبة لسؤالك من ضبطها فضبطها الكثيرون أخي الكريم بل كل شيوخ السلفية تكلموا عن شرحها، منهم الشيخ الألباني رحمه الله، و ان أردت الزيادة فهذا رابط لكتاب يشرح هذه القاعدة: تذكير الخلف بوجوب اعتماد فهم السلف لأدلة الكتاب والسنة ( http://www.saaid.net/book/open.php?cat=1&book=4978)

ـ [أحمد سمحان] ــــــــ [08 - Dec-2009, مساء 10:45] ـ

أخذناها ممن سبقنا من أهل العلم، وليس كل ماذكر فيها بمسلم به، ففيها الصواب والخطأ، لاحظ أن الحق في أي مسألة هو واحد لا يتعدد، فإن كان في المسألة قولان، فلابد أحدهما صواب والآخر خطأ جزما.

لم تجب عن سؤالي من من أهل العلم ضبط هذه المقولة الآنفة الذكر؟

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [08 - Dec-2009, مساء 10:52] ـ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت