ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [20 - Dec-2009, صباحًا 09:44] ـ
تصرّف الشيخ الغامدي غفر الله لي وله أزعجني جدًا وأغضب كل غيور لأن من يظنه عالمًا من الجهال طاروا بكلامه وترتب عليه مفاسد كثيرة من أسوأها كره جماعات من الناس لسلفهم من علماء هذه الأمة الذين لولا الله ثم هم ما عرفنا صلاة ولا صيام ولاسنة ولا أدب.
ـ [عالي السند] ــــــــ [20 - Dec-2009, مساء 08:10] ـ
سبحان الله!! نسأل الله الثبات على دينه، ونعوذ بالله من مضلات الفتن، الحقيقة عندما سكت الكبار تحدث الصغار؟ الشيئ الذي يجب أن يعلمه الجميع أن أحمد الغامدي وقبله عيسى الغيث وقبلهما محمد العيسى هداهم الله سبقهم عبد الحليم أبو شقه في كتابه الخطير"تحرير المرأة في عصر الرسالة"
والظاهر أن هؤلاء وغيرهم قد تأثروا بهذه الأطروحة الخطيرة بما حوته من شبهات، والغامدي نقل منها حرفيًا، وليس له أي تحرير أو تدقيق مما يدل على جهل مركب، ورحم الله أهل الورع والعلم الذين يصفهم الغيث والغامدي وأضرابهما بالمتشددين!! حسبنا الله ونعم الوكيل.
ـ [عبد الرحمان المغربي] ــــــــ [20 - Dec-2009, مساء 09:23] ـ
ـ [القرتشائي] ــــــــ [23 - Dec-2009, مساء 05:49] ـ
بيان من أهل العلم من قبيلة غامد عن ما سطره المدعو: أحمد قاسم الغامدي حول موضوع الاختلاط الذي قامت بنشره صحيفة عكاظ بتاريخ 23 - 24/ 12/1430هـ.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الأمين وآله وصحبه أجمعين وبعد:
فهذا بيان من أهل العلم من قبيلة غامد عن ما سطره المدعو: أحمد قاسم الغامدي حول موضوع الاختلاط الذي قامت بنشره صحيفة عكاظ بتاريخ 23 - 24/ 12/1430هـ.
ونقول ما يلي:
أولًا:- أن الله تعالى أخذ العهد والميثاق على أهل العلم أن يبينوه ولا يكتموه إبراءً للذمة ونصحًا للأمة. قال الله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ} [البقرة:174] .
ثانيًا:- أن ما صدر عن المذكور في موضوع الاختلاط مشتمل على أغلاط وتخليط، وجهل بأحكام الشرع، ونقص في الأهلية في كيفية التعامل مع الأدلة واستنباط الأحكام، كما أن فيه جرءةً وافتياتًا على أهل العلم، ومصادرة لأقوالهم وآرائهم، منذ زمن الصحابة رضوان الله عليهم حتى زماننا الذي نعيش فيه، وقبل ذلك فيه تعد على الله تعالى إذ يقول سبحانه {وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ} [النحل:116] ، وقال تعالى {فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} [الحج:46]
والأدلة على تحريم اختلاط الرجال بالنساء كثيرة تبلغ حد التواتر ونقتصر على بعض الأدلة من الكتاب ومن السنة والإجماع:
• قال الله تعالى {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} [الأحزاب:153] وهذا في حق أمهات المؤمنين فغيرهن من باب أولى.
• وقوله تعالى {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (31) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور] ، وفيها أمر صريح بغض البصر، والاختلاط بين الرجال والنساء يفضي إلى الوقوع في النظر لبعضهم ومخالفة أمر الله عز وجل.
(يُتْبَعُ)