ـ [أبو أويس الفَلاَحي] ــــــــ [20 - Dec-2009, صباحًا 12:50] ـ
بوركت أبا عبدالله ..
ـ [أبو أويس الفَلاَحي] ــــــــ [20 - Dec-2009, صباحًا 12:58] ـ
بعضهم يفهم من كلام الأخ الغيثي أنه يشترط الاستحلال في المكفرات
والاشكال في تسويتهم بين القصد والاستحلال وجعلهما شيئًا واحدًا
والمطلوب أن يتم تحرير هذه المسائل تحريرًا قبل الخوض فيها ..
والله الموفق ..
ـ [ابن العباس] ــــــــ [20 - Dec-2009, صباحًا 12:58] ـ
مازلت مصرًا على إثبات خلافي معك, وأن هناك خلطًا في كلامك
وإن كان في حقيقة الأمر قد يؤول لخلاف لفظي, فلا أرى أن مناط التكفير هو هذا
وكلامك عن القصد أشكل على القراء كما هو واضح, إذا لا يشك أحد أن من لم يقصد الكفر فلا يؤاخذ عليه
باتفاق جميع الفرق والملل على وجه الأرض (فالنصراني مثلا إذا أتى بالكفر على مذهبهم دون قصد لم يعدوه كافرا) , إذا كان عدم القصد بمعنى الخطأ والنسيان كما سبق بيانه
بل نقول مناط التكفير كما قال الله"وقالوا كلمة الكفر"فأكفرهم بالقول
ولا حاجة للتكلف بجعل المناط شيئا باطنيًا فهذه طريقة الأشاعرة فإنهم قالوا بقول المرجئة في الإيمان, فإذا سجد أحد لصنم
قالوا هو لم يكفر بالعمل نفسه لكن قد علمنا بظاهر عمله على وجود كفر الباطن أو على انتفاء التصديق فهو قرينة عندهم وهذا غلط,
وحيث إن الإيمان قول وعمل واعتقاد
فإذا انتقض ركن منها انتقض الإيمان, دون ضرورة الربط بحصول كفر الباطن,
إذ لازم الشيء قد يكون كفرًا ولا يكفر صاحبه بالشيء نفسه
والله الموفق
ـ [أبو أويس الفَلاَحي] ــــــــ [20 - Dec-2009, صباحًا 01:10] ـ
إذا لا يشك أحد أن من لم يقصد الكفر فلا يؤاخذ عليه
وها قد جانبت الصواب .. ومتى كان قصد الكفر شرطًا للتكفير!! (قلت هذا للتوضيح)
والصواب من لم يقصد الفعل المفكر!
ولا أراه إلا زلة اصبع منك أيها الفاضل فعدلها ..
ولي عودة ..
ـ [ابن العباس] ــــــــ [20 - Dec-2009, صباحًا 01:16] ـ
أكمل الجملة بارك الله فيك يتضح المقصود لترى فيها الشرط جاء متأخرًا:
إذا كان عدم القصد بمعنى الخطأ والنسيان كما سبق بيانه
وهذا على إضمار .. أعني لم يقصد الشيء (قولا أو فعلًا ولو بالقلب كما لو هجم عليه خاطر كفري) الذي هو كُفرٌ
وهو ما سميته:العمل المكفّر
وفقك الله سبحانه
والله الموفق للحق
ـ [أبو أويس الفَلاَحي] ــــــــ [20 - Dec-2009, صباحًا 01:29] ـ
بل الجملة التي جاءت بعد ذلك معناها = قصد الفعل وليس قصد الكفر
على أني أشرت أنك لم ترد ما كتبت فخالف قلمك قلبك وهذا ينافي قصد الفعل -وحوله ندندن ونثبت أنه شرط في الحكم- فإنك من المعذورين -ابتسامة-
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الصارم المسلول على شاتم الرسول (1/ 184) : (وبالجملة فمن قال أو فعل ما هو كفر كفر بذلك، وإن لم يقصد أن يكون كافرًا؛ إذ لا يقصد الكفر أحد إلا ما شاء الله) .
دمت مباركًا أستاذنا ابن العباس
ـ [ابن العباس] ــــــــ [20 - Dec-2009, صباحًا 01:40] ـ
أخي المبجل أبا أويس, سدده الله تعالى
هذا توضيح أرجو أن يكون وافيًا بالمقصود:-
-قال خالد:قصدُ العلم حسنٌ .. وأراد:قصد تدريس العلم
-وقال مجاهد: قصد العلم حسن. وأراد: قصد طلب العلم
فتأمل حذف المضاف وجوازه في اللغة وهو كثير,
فقولي:قصد الكفر, لم أرد به ما أردتَه, من انعقاد القلب على الكفر
ولكني استعملت ما أتاحته لغة العرب لأن المقصود واضح
وليس هذا من التكلف في الجواب حتى تقول إنك عذرتني بارك الله فيك فإني أتفهم حسن مقصدك وإعذارك لإخوانك
ولكن مرادي بيان أن الجملة صحيحة, وكثيرا ما يكون عدم فهم هذه المعاني
سببا للإشكال في فهم كلام العلماء
استعملت خالدا ومجاهدًا ثورة على زيد وعمرو
ـ [أبو أويس الفَلاَحي] ــــــــ [20 - Dec-2009, صباحًا 01:50] ـ
يقبل كلامك ذاك لو لم يكن مخالفا لمََ جرى عليه العلماء!
ولو قلتَ تلك الكلمة لأحد المشايخ المعاصرين وخذ مثل العلامة سفر الحوالي -ألبسه الله ثوب الصحة والعافية- لسارع إلى تخطئتك ..
والأمر هين إن شاء الله
ـ [أبو أويس الفَلاَحي] ــــــــ [20 - Dec-2009, صباحًا 01:55] ـ
وكلامك عن القصد أشكل على القراء كما هو واضح, إذا لا يشك أحد أن من لم يقصد الكفر فلا يؤاخذ عليهبل بعض الفهوم غير سليمة! أو تكلم في هذا الموضوع من لا يحسنه .. والله المستعان
ولأن رجعت وقرأت لوجدت بعضهم يفرق بين المسائل الظاهرة والمسائل الخفية فيشترط للأخيرة القصد ولا يشترط للأولى!
ومنهم من سَوَّى بين قصد الكفر وقصد الفعل! ومنهم جعل القصد = الاستحلال .. وهلُمَّ جرًا ..
وتبقى الجزئية التي ذكرتها في إحدى مشاركاتك ورد عليها الأخ الغيثي .. ثم قررت أن لازال خلافا فيها؛ فأكملا حتى نستفيد جميعًا إن شاء الله وتصلان إلى نتيجة واحدة كما نرجوا .. والله الموفق
ـ [ابن العباس] ــــــــ [20 - Dec-2009, صباحًا 02:34] ـ
هل المقصود تخطئتي ولابد؟
حسنا لم أدع العصمة لنفسي يا شيخ وأخوك منغمس في أوحال المعاصي والغلط
ولكن الجملة نفسها مبينة عن المراد لو أحسنت قراءتها
قصد الكفر في جملتي=قصد العمل أو القول الذي حقيقته الكفر
ويدخل فيها ما يهجم على الخاطر من كفر. فاختصرت ذلك كله , وهاهي الجملة بعد تجريدها من الجملة الاعتراضية
إذا لا يشك أحد أن من لم يقصد الكفر فلا يؤاخذ عليه ,إذا كان عدم القصد بمعنى الخطأ والنسيان كما سبق بيانه
والله المستعان
(يُتْبَعُ)