ـ [أبو أويس الفَلاَحي] ــــــــ [20 - Dec-2009, صباحًا 02:47] ـ
أستغفر الله وأتوب إليه ..
لم يكن ذاك قصدي وقد وضحته ولن أضيف كلمة حول الموضوع تعكر اخوتنا
وإني أستميحك عذرا
والله يغفر لي ..
ـ [أبو عبد الله الغيثي] ــــــــ [20 - Dec-2009, صباحًا 10:52] ـ
بل نقول مناط التكفير كما قال الله"وقالوا كلمة الكفر"فأكفرهم بالقول
فمجرد العمل الكفري أو القول المكفر يقع به التكفير وليس المناط هو وقوع كفر الباطن والحكم إنما يناط بالظاهر لا بشيء خفيّ لا يُعلم
وأما القول بأن الكفر العملي الأكبر مسلتزم لكفر الباطن فهذه مسألة أخرى
الاستهزاء بآيات الله كفر بالقول؛ لكونه مستلزمًا لكفر الباطن؛ لا يكون إلا ممن شرح صدره به، ولو كان الإيمان في قلبه منعه أن يتكلم بذلك الكلام.
ولا حاجة للتكلف بجعل المناط شيئا باطنيًا فهذه طريقة الأشاعرة فإنهم قالوا بقول المرجئة في الإيمان, فإذا سجد أحد لصنم
قالوا هو لم يكفر بالعمل نفسه لكن قد علمنا بظاهر عمله على وجود كفر الباطن أو على انتفاء التصديق فهو قرينة عندهم وهذا غلط,
لا يصح وصف القول بأن الاستهزاء بآيات الله كفر بالقول؛ لكونه مستلزمًا لكفر الباطن؛ بالتكلف؛ لأن الاستلزام والتكلف متنافيان.
وفرق بين القول بأن هذا القول أو العمل مستلزم لكفر الباطن، والقول بأنه دال أو قرينة على كفر الباطن.
ألم تقرأ:
فقد ورد نص لشيخ الإسلام هذا لفظه (الفتاوى 14/ 120) :
(وما كان كفرا من الأعمال الظاهرة: كالسجود للأوثان وسب الرسول ونحو ذلك فإنما ذلك لكونه مستلزما لكفر الباطن وإلا فلو قدر انه سجد قدام وثن ولم يقصد بقلبه السجود لهبل قصد السجود لله بقلبه لم يكن ذلك كفرا وقد يباح ذلك إذا كان بين مشركين يخافهم على نفسه فيوافقهم في الفعل الظاهر ويقصد بقلبه السجود لله كما ذكر أن بعض علماء المسلمين وعلماء أهل الكتاب فعل نحو ذلك مع قوم من المشركين حتى دعاهم إلى الإسلام فاسلموا على يديه ولم يظهر منافرتهم في أول الأمر) انتهى.
وحيث إن الإيمان قول وعمل واعتقاد
فإذا انتقض ركن منها انتقض الإيمان, دون ضرورة الربط بحصول كفر الباطن,
هي متلازمة، وقول:
دون ضرورة الربط بحصول كفر الباطن,
يناقض:
فإذا انتقض ركن منها انتقض الإيمان
فهذا ربط بينها!!
إذ لازم الشيء قد يكون كفرًا ولا يكفر صاحبه بالشيء نفسه
معنى هذه العبارة: إذ الظاهر قد يكون كفرًا، ولا يكفر صاحبه بالباطن.
ولا يظهر أن هذا هو معناها عند المتكلم بها.
بل يظهر أن معناها عنده: إذ الباطن قد يكون كفرًا، ولا يكفر صاحبه بالظاهر. يعني أن هذا يرِد: إذا قيل بأن العمل الظاهر إنما يكون كفرًا إذا كان مستلزمًا لكفر الباطن.
فجعل القول بالتلازم يرد عليه أو يلزم منه القول بعدم التلازم!!
ـ [ابن العباس] ــــــــ [20 - Dec-2009, مساء 01:58] ـ
مع الأسف لم تفهم كلامي, والتناقض في فهمك,
وبدل أن تقول"عنده"- فإني كما ترى:حيٌ أمامك- ,
ينبغي أن تسأل عن المراد دون هذا الأسلوب الغريب
إذ الخطاب بالغائب تسفيه لأخيك
وإذا وصل النقاش لهذا الحد فلا أحب الاستغراق فيه
حتى لا يتحول لطلب نصرة النفس
والخلاصة التي أدين الله بها أن أهل السنة يكفرون بالقول والعمل الظاهر
ولا يجعلون موجب التكفير أن هذا قرينة على التكذيب أو الكفر الاعتقادي
فإن أردت أن من كفر بالظاهر انهدم إيمانه الداخلي بطريق اللزوم
فهذه مسألة أخرى كما أسلفت وهي خارج محل النزاع عندي
وإذا تحرر معنى كفر الباطن اتضح الأمر, فإذا عني به التكذيب مثلا وما أشبه
فما من شك أن كفر الظاهر لا يستوجب تكذيب الباطن ولا يستلزمه
وإن أريد به أن من كفر بعمل أو قول كفرًا أكبر:انهدم إيمانه
وإذا انهدم إيمانه: لاإشكال في الحكم عليه بأنه كفرَ ظاهرا وباطنًا بهذا المعنى
مثال ذلك:بناء قائم على ثلاثة أعمدة
إذا انتقض منه عمود, انهدم البناء
فانتقاض أحدها لا يلزم تعلقه بالآخر
ولكن في النتيجة المحصلة لا يبقى هناك بناء
ولا أعمدة إذا انهد عمود منها
ـ [درداء] ــــــــ [21 - Dec-2009, مساء 01:00] ـ
وازن هذا بما يأتي، وانظر ما الكلام الذي فيه خلط، وما الكلام الأوضح والأدق:
مناط التكفير لا يقال: إنه القول فقط لا الاعتقاد وعمل القلب، ولا يشترط فيه وجود الكفر الباطن؛ لأن القول المعتبر لا يكون إلا مقصودًا معبرًا عما في القلب، أما القول الذي يكون بدون قصد له (لمعناه) ، ويكون غير لازم لما في القلب؛ فهو لغو. والاستهزاء بآيات الله كفر بالقول؛ لكونه مستلزمًا لكفر الباطن؛ لا يكون إلا ممن شرح صدره به، ولو كان الإيمان في قلبه منعه أن يتكلم بذلك الكلام. وكونه يصلي، ويصوم، ويؤمن بوحدانية الله، وعامة هذه المسائل؛ لا ينافي كفره بعدم تعظيم الله والذل له الذي يمنعه أن يتكلم بذلك الكلام.
وازن هذا بهذا:
اخي ما تعني بكفر الباطن هنا هل هو
قول القلب وعمل القلب؟
ام
قول القلب؟
ام
عمل القلب؟
(يُتْبَعُ)