و الحق بالنسبة للمسيح ان الله أنجاه من أعدائه اليهود وهذا الذي يتناسب مع سؤال المسيح الله فقد استجاب الله له، قال تعالى ( .. بل رفعه الله إليه ... ) .
والنصارى يعتقدون رجعه المسيح قبل يوم القيامة و انه سيحاسب الناس و يضم أتباعه إليه و اليهود يؤمنون بان مسيحا سيأتي آخر الزمان و ينتصر به اليهود على أعدائهم وهو المسيح الدجال اليهودي، والذي يبدو أن النصارى أيضا سيكونون من أتباعه.
-الفداء: هو اعتقاد النصارى ان موت المسيح كان كفارة لخطيئة آدم التي انتقلت الى أبنائه بالوراثة.
-أدلة النصارى على الفداء: ما جاء في إنجيل مرقص:"ان ابن الإنسان لم يأت ليخدم بل ليخدم و ليبذل نفسه فدية عن كثيرين."
-بيان بطلان أدلتهم و كلامهم في الفداء:
1 -أنهم استدلوا على ذلك بما ورد في الأناجيل و هي كتب غير موثوقة و غير سليمة من التحريف.
2 -لا يوجد نص واحد يعين خطيئة آدم عليه السلام التي انتقلت الى أبنائه بالوراثة كما يزعم النصارى.
3 -أن كلام النصارى في الخطيئة مضطرب، بل لا ينصون عليها في كل مقام.
4 -ان المراد من كون المسيح كفارة للخطايا احد أمرين:
أ - تكفير خطايا الناس التي اقترفوها في الماضي أو سيقترفونها في المستقبل و هذا باطل.
ب - ما ذكره كثير من النصارى و هو تكفير خطيئة آدم عليه السلام التي انتقلت الى أبنائه و هو ادعاء باطل.
و الحقيقة أنهم اخترعوا فرية الفداء بدون دليل شرعي أو عقلي ليبرروا قضية الصلب التي اعتقدوها.
بيان بطلان دعوى الصلب والفداء إضافة لما سبق
5 -ان آدم عليه السلام تاب من خطيئته و قبل الله توبته و عوقب بإخراجه من الجنة و تأثر أبناؤه بالعقوبة.
6 -أن ذنب آدم لم يكن يلزم للتكفير عنه ان ينزل الرب و يصلب بل كان يكفي التوبة.
7 -ان ما وقع من آدم يعتبر يسيرا بالنسبة لما فعله كثير من أبنائه من سب الله و عبادة غير و الإفساد في الأرض فعلى كلام النصارى ان الله لابد ان ينزل كل وقت ليصلب حتى يجمع بين عدله و رحمته في زعمهم
وينبغي الإشارة إلى أن الديانة النصرانية كلها تقوم على مسألة الصلب إذ ليس فيها ما يمكن أن يجذب الناس إليه سوى هذه القضية.
دعوى محاسبة المسيح للناس:
-يزعم النصارى ان المسيح سوف يتولى يوم القيامة محاسبة الناس وثبوت هذه العقيدة فرع عن ثبوت أصلها وهي الأناجيل و الرسائل التي سبق الحديث عنها.
قول النصارى في الجنة و النار و البعث:
-يعتقد النصارى بالبعث الجسدي و يؤمنون بالنعيم الأبدي في الجنة و العذاب الأبدي في النار إلا أنهم يزعمون ان الجنة ليس فيها أكل و لا شرب و لا نكاح و لا شيء من المتع الحسية و يعتقدون ان المتعة تكون برؤية الله فقط، لأنهم يرون أن الأجساد يوم القيامة أجساد روحانية.
ـ [عبدالله بدر السعيد] ــــــــ [26 - Apr-2010, مساء 12:45] ـ
بعض العبادات لدى النصارى
النصارى -وبولس خاصة- بدلوا دين المسيح بعده وألغوا شريعة موسى، ولهذا انقطعت صلة النصارى بالعبادات في العهد القديم وصارت عندهم عبادات مختلفة، منها:
1)الصلاة:
و هي سبع صلوات في اليوم و الليلة و هي دعاء مختار، وللصلاة عندهم شرطان:
1 -تقدم باسم المسيح لأنه الواسطة عندهم.
2 -يتقدم الصلاة الايمان الكامل بالتثليث و غيره من العقيدة.
و الصلاة عندهم أنواع صلاة فردية سرية، وصلاة عائلية في البيت، و اهمها صلاة يوم الاحد حيث يقرا الكاهن عليهم شيئا من المزامير.
ولم يرد عن المسيح بيان لكيفية الصلاة و الذي يظهر انه كان يصلي مثل صلاة بني اسرائيل،وكان حين يصلي يقع وجهه على الارض ويفهم من هذا انه كان يسجد في صلاته و هذا مالا يفعله النصارى.
2)الصوم:
و هو الامتناع عن الطعام حتى بعد منتصف النهار أو من الصباح الى المساء عند البعض، و هم يصومون يوم الاربعاء لانه يوم المشاورة على موت المسيح عندهم و يوم الجمعه لانه صلب عندهم فيه المسيح و صوم الميلاد و عدد ايامه (43) يوما.
الشعائر عند النصارى:
1)التعميد:
وهو مفتاح الدخول في النصرانية،و مرادهم من التعميد ان يكون الانسان طاهرا مبرءا من الذنوب و طريقتهم هي رش الماء على الجبهه او اي غمس اي جزء من الجسم في الماء او غمس الشخص كله في الماء و لا يكون الا في الكنيسة و على يد كاهن.
2)العشاء الرباني:
(يُتْبَعُ)