فهرس الكتاب

الصفحة 24646 من 28557

ـ [ابو نسيبة] ــــــــ [02 - May-2010, صباحًا 02:30] ـ

الحمد لله الذي ردك الى السنة ونجاك من قبور الصوفية .. فعلا عندما يدخل المرء في الصوفية فإنه يقبر .. لكن الله أحياك

غفر الله لنا ولك و نفع بك

ـ [رائد بن محمد] ــــــــ [02 - May-2010, مساء 02:47] ـ

غفر الله لك أخي الكريم

والحمد لله الذي من عليك بالهداية

ـ [ابو عبد الله عمر] ــــــــ [02 - May-2010, مساء 02:59] ـ

الله اكبر

والحمد لله فرحت كثيرا لكم اخي الفاضل

وغفر الله لنا ولك وثبتنا واياك على السنة والتوحيد

وليعلم الاخوة من هم على طرق التصوف انما نريد لهم الخير

وانا نفرح لعودتهم الى الحق

وانا عدواتنا لهم انما هي عداوة فكر وليس عدواة اشخاص

والله يهدي من يشاء الى الى الحق

فالمرجوا اخي ان تتبع السيئة الحسنة تمحوها

وان تاخذ بمن تعرف منهم برفق ولين

بالحجة والدليل ووالله الموفق للخير

الان اخي انت درست وعلمت مذهب القوم ابتعد عن كتبهم وحوارتهم مدة طويلة من الزمن ولا انصحك بالدخول في النقاشات لان لهم شبهات وضلالات عظيمة الاولى الان قراءة كتب السنة من الكتب التسعة وغيرها وكتب التوحيد المسندة وكتب السلف الصالح وكتب شيخ الاسلام وابن القيم

وابتعد عن كتبهم مدة وسيتجلى لك الحق من الباطل والله الهدي الى طريق الحق

وهذا شيخ كان قطب من الاقطاب وتاب الله عليه

ـ [ابو عبد الله عمر] ــــــــ [02 - May-2010, مساء 03:02] ـ

لا تسل عن تفجعي واكتئابي ** لضلال نما مدى أحقاب

بين قومي إذا فارقوا الدين جهرا ** باتخاذ القبور تحت القباب

عبدوا عدوا , ونادوا ذويها ** مستغيثين بالثرى والسراب

ورأوا أنها المساجد. لاما ** بنيت خارجا, فيا للمصاب

وعموا عن حديث خير البرايا ** جاءنا من طريق خير الصحاب

وسما في تواتر معنوي ** خوف أن يفتن الورى بحجاب

فعداها أهل الضلال وقالوا ** لم تكن مسجدا لأهل الكتاب

أولوها ,بل كذبوها اجتراء ** فعل أهل المروق و الأوصاب

هذه أربعون مثل الرواسي ** هي وحي من البيان العجاب

سطعت من مشكاة خير نبي ** وبها يهتدي ذووا الألباب

فانبذ ن عندنا زبالة ذهن * * فهي للخسر أوثق الأسباب

والنجاة النجاة, إني نذير ** لحليف الهوى بشر العذاب

ـ [خادم المصطفى] ــــــــ [03 - May-2010, مساء 11:45] ـ

الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

أسأل سبحانه أن يتقبل دعائكم المبارك وأن يعفو عني.

وجزاكم الله تعالى خيرًا على نصحكم والله أسال أن يوفقني للعمل به.

وخاصة المتعلق بأن يكون كلامي على التصوف والصوفية ليس عداءً وإنما من قبيل النصح في الله تعالى.

وكما أوضح الإخوان فالقصد هو أن يكون جميع المسلمين على المحجة البيضاء التي تركها لنا نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم. أما الجدال لمجرد الجدال أو المعاداة الشخصية - أعاذنا الله وإياكم - فهي علينا عند الله تعالى لا لنا.

-فالإنسان يجب عليه الحزن على أخيه المسلم بدلا من التشفي والمعاداة؛ فلا شك أن سعادة المسلمين وإنقاذهم من المخالفات الشرعية أمر يفرح النبي صلى الله عليه وسلم وقت أن يرى أمته الغر المحجلين.

وطوبى لعبد أخذ بيد أخيه من موجبات النار. نعوذ بالله تعالى منها.

-وأما ما سُئِل عنه من كيفية تأثري بالشيخ الحويني حفظه الله تعالى، فهو يرجع إلى معتقدي السابق في السلفية، وذلك أني - وغالب الصوفية - يعتقدون أن أهل السنة السلفية هم الخوارج الذين أخبر عنهم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنهم لا يحبونه عليه السلام ولا واحد من أهل بيته - رضي الله عن جميعهم - ولا يوقرونه ويحترمونه كما أمر الله تعالى في القرآن. وهذا المعتقد ناشئ عن إنكار السلفية لبعض ما يذكره الصوفية عنه صلى الله عليه وسلم من توسل وأولية خلقه وغير ذلك ..

فلما رأيت المحدث - حفظه الله - يبكي عند ذكره لأحد مواقف النبي صلى الله عليه وسلم. توقفت بل بهت من سؤء ظني بالسلفية فقلت: كيف يكون هذا الرجل مبغضا للنبي صلى الله عليه وسلم كما أعتقد ويعتقد جل الصوفية.

وكانت هذا بعض البداية ...

فتأملت قوله وسمته وجلست أستمع لدروسه وأقر له فيما حقق وألَّف فوجدت بحرا من العلم وجبل من جبال السنة، وعُمرًا قد أُفني في خدمتها، وغيرة كبيرة جدا على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى سنته الشريفة.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت