فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
* ويتحدث أركون في موضع آخر من كتابه عن مايسميه " ظاهرة التقديس " للقرآن العظيم، فيرى أنها من ممارسة (الذين يستمتعون في اجترار نفس الكلام بسبب الكسل أو الجهل) ، ويرى أن المشروع الأسمى هو أن (نجمد كالاقنوم عامل التقديس الموجود في القرآن والأناجيل والتوراة) (الفكر الإسلامي: قراءة علمية لمحمد أركون: ص 85
* وفي موضع آخر يتكلم عن صحة القرآن وثبوته باعتباره مجرد فرضية الفكر الإسلامي: قراءة علمية لمحمد أركون: ص 66
* ثم يتكلم عن أن الخطاب الإسلامي لم يستطع التوصل إلى التمييز في القرآن ونصوص الوحي بين الأسطورة والتاريخ، وأنه أي الخطاب الإسلامي المعاصر: (لايزال بعيدًا جدًا عن تاريخانية القرن التاسع عشر الأوروبية التي توصلت إلى تهميش العامل الديني والروحي المتعالي وحتى طرده نهائيًا من ساحة المجتمع، واعتباره يمثل إحدى سمات المجتمعات البدائية) (الفكر الإسلامي: قراءة علمية لمحمد أركون: ص 68
هذه طريقة قديمة متبعة عند القوم، عند ضرب الأمثال يجمعون بين المختلفات من غير وجه شبه، ويقيسون مع ثبوت الفوارق، أين الإسلام والقرآن من النصرانية و البابوية المهيمنة، كما يستغلون الاشتراك اللفظي، فهذا دين وهذا دين، ويهملون الفوارق المعنوية وكنه المحتويات، فهذا حق وهذا باطل، فلا مجال للقياس بحال , ولكن القوم لا يكادون يفقهون حديثا.
ويعيد الكلام عن الخطاب الإسلامي المعاصر فيصفه بأنه (الذي يزعم أنه يحرك التاريخ المعاصر ويحد له من جديد ديكتاتورية الغاية المثلى على طريقة الإسلام البدائي، هذا الخطاب هو خطاب ايديولوجي، مغلق على البعد الأسطوري والرمزي ذي الأهمية الحاسمة جدًا في القرآن) (المصدر نفسه 109
* ويصف أركون قصة أصحاب الكهف بأنها أساطير المصدر نفسه ص 48
(بل كذبوا بما لم يُحيطوا بعلمه) إن الحقائق لا تثبث ولا تُنفى بالعدم الخالص، ولو ذهب الناس ينفون ما لا يعلمون لنفوا أكثر ما مضى وما غاب من الحقائق والقطعيات مما هو معلوم الوجود، وغاية المعدوم من العلم أن يسكت عن الإثبات والنفي، فكيف إذا كان الإثبات لا مرية فيه، ولكن القوم يخرمون قواعد العقل لما يبنون ويعرشون.
* ويعلل أركون أخذه بهذا المنهج قائلًا: (لكي تحلل وتدرس وضع الإسلام الراهن في مواجهة الحداثة بشكل صحيح، فإنه من الضروري أن نوسع من مجال التحري والبحث لكي يشمل، ليس فقط الفكر الإسلامي الكلاسيكي، وإنّما القرآن نفسه أيضًا إن المهمة تبدو مرعبة لأسباب معروفة جيدًا، سوف نرى، مع ذلك، لماذا هي شيء لابد منه، إذا ما أردنا أن نعالج بشكل دقيق المكان الذي أتيح للتاريخية أن تحتله في الإسلام) (المصدر السابق: ص 113 - 114
هذه خطة منه وتواصٍ، إنه يؤُز من على شاكلته إلى الباطل أزا.
* هاجم اركون الكتب التي كتبها غربيون يثبتون فيه صحة القرآن وسلامته من التحريف، وصحة الإسلام وثبات مناهجه وقوة حقيقته ووصفها بأنها كتب تبجيلية هزيلة، لا لشيء إلاّ لقيام مؤلفيها بتوضيح الحقيقة بطرق علمية في أحدها وفلسفية اجتماعية في الثاني، فهل من دليل أكبر من هذا الدليل على مقدار ماينطوي عليه " أركون " من عداء للإسلام وانتماء لأعدائه؟. تحدث في هذا الصدد عن كتاب موريس بوكاي المسمى " التوراة والقرآن والعلم: الكتابات المقدسة ممتحنة على ضوء المعارف الحديثة " فقال عنه أركون: (كتاب تبجيلي هزيل جدًا) ثم عن كتاب روجيه جارودي " وعود الإسلام " فقال عنه: (كتاب هزيل أيضًا) . انظر: الفكر الإسلامي لأركون: ص 83 - 84.
* يتحدث بصورة تشكيكية عن ثبوت القرآن، ويؤكد أن القطع بذلك إنما هو من قبل الروح " الدوغمائية أي المنغلقة القاطعة بانفرادها بالحقيقة.
ثم يتحدث عن جمع أمير المؤمنين عثمان - رضي الله عنه - للمصحف وتوحيد المصاحف عليه بأن ذلك من قبيل الهيجان السياسي الديني، الذي قام بفرض نسخة رسمية واحدة، وأن المسلمين يثنون بدوغمائية على هذا الموقف، ثم يقرر في الصفحة نفسها بأن (الفكر الإيجابي " الواقعي " هو فكر تاريخي) (الفكر الإسلامي لأركون: ص 126
(يُتْبَعُ)