فهرس الكتاب

الصفحة 28346 من 28557

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [18 - Dec-2010, مساء 06:16] ـ

بارك الله فيكم ياشيخ عبدالرحمن ..

نصحتم فأجدتم ..

يقول الدكتور محمد محمد حسين رحمه الله عن رموز العصرانية في مصر في زمنٍ مضى:"والواقع أن كثيرًا من هؤلاء الرجال قد أحيطوا بالأسباب التي تبني لهم مجدًا وذكرًا بين الناس، ولم يكن الغرض من ذلك هو خدمتهم، ولكن الغرض منه كان ولا يزال هو خدمة المذاهب والآراء التي نادوا بها، والتي وافقت أهداف الاستعمار ومصالحه. فقد أصبح يكفي في ترويج أي مذهب فاسد في تأويل الإسلام -كما لاحظ جب في كتابه ( Modern Trends in Islam) أن يقال: إنه يوافق رأي فلان أو فلان من هؤلاء الأعلام. ويكفي في التشهير بأي رأي سليم أن يُنسب إلى ضيق الأفق، الذي لا يلائم ما اتصف به هذا أو ذلك من سعة الأفق والسماحة وصحة الفهم لروح الإسلام، على ما تزعمه الدعايات. وليس مهمًا أن يكون ذلك عن حسن قصد منهم أو عن سو قصد، وليس مهمًا أن يكون الاستعمار هو الذي استخدمهم لذلك، ووضع على ألسنتهم وأقلامهم هذه المذاهب والآراء، أو أن تكون هذه الآراء قد نشأت بعيدة عن حضانته ورعايته، ثم رآها نافعةً له، فاستغلها وعمل على ترويجها. المهم في الأمر هو أن المجد الذي ينسب لهؤلاء الأفراد ليس من صنعهم ولا هو من صنع الشعوب التي عاشوا فيها، ولكنه من صنع القوى التي استخدمتهم أو التي تريد أن تستغلهم، سواء كانت هذه القوى هي الاستعمار أو هي الصهيونية العالمية بمختلف وسائلها وأجهزتها."

وخطة الاستعمار والصهيونية العالمية في ذلك كانت تقوم -ولا تزال- على السيطرة على أجهزة النشر التي نسيمها الآن (الإعلام) ، وإلقاء الأضواء من طريقها على كتاب ومفكرين من نوع خاص، يُبْنَون ويُنَشَّؤن بالطريقة التي يُبْنى بها نجوم التمثيل والرقص والغناء، بالمداومة على الإعلان عنهم، والإشادة بهم، وإسباغ الألقاب عليهم، ونشر أخبارهم وصورهم. وذلك في الوقت الذي يُهمل فيه الكتاب والمفكرين الذين يصورون وجهات النظر المعارضة، أو تشوَّه آراؤهم وتُسفَّه، ويُشهَّر بهم. ثم هي تقوم على تكرار آرائهم آنًا بعد آن لا يملون من التكرار؛ لأنهم يعلمون أنهم يخاطبون في كل مرة جيلًا جديدًا، أو هم يخاطبون الجيل نفسه، فيتعهدون بالسقي البذور التي ألقوها من قبل""

ويقول رحمه الله متحدثًا عن رأسي العصرانية في هذا الزمان: الأفغاني وعبده، وهو حديث ينطبق على مدرستهما:"كان من وراء الأفغاني ومحمد عبده كليهما قوتان كبيرتان تعملان على ترويج آرائهما، وإعلاء ذكرهما، وهما: الماسونية -قمة الأجهزة الصهيونية السرية- والاستعمار. وقد نجحت هاتان القوتان في تدعيم زعامتهما الفكرية والدينية في المجتمع الإسلامي كله، وفي إضعاف أثر أعدائهما الكثيري العدد من علماء الإسلام المعاصرين، وحجب ما كتبوه عن جمهور القراء، فلم يمض على موت محمد عبده أكثر من ربع قرن حتى أصبح الأزهر -موطن المعارضة الأصيل لمحمد عبده وللأفغاني- عامرًا بأنصارهما الذين يحملون لواء الدعوة إلى (التجديد) وإلى (العصرية) "

ـ [أبو فؤاد الليبي] ــــــــ [19 - Dec-2010, مساء 03:57] ـ

بارك الله فيكم

ونسأل الله الثبات على دينه حتى نلقاه فوالله ماعاد الواحد يدري لأي مصيبة يتألم!!

ألهؤلاء الذين نبذوا دينهم ومنهجم وراءهم ظهريا؟؟

أو ممن همهم الليل والنهار العلماء وولاة الأمر؟؟

أو ممن لايعرف للمصلحة والمفسدة حدا فيتكلم بماشاء متى شاء حتى وإن أصاب الدعوة في مقتل؟؟

أو

أو

والقائمة تطول.

والله ياإخوان إن المصاب جلل فعلينا بالصبر والرفق في الدعوة مااستطعنا لذلك سبيلا والله الموعد ولاحول ولاقوة إلا بالله.

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [19 - Dec-2010, مساء 06:48] ـ

بارك الله فيكم

ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [19 - Dec-2010, مساء 07:39] ـ

الله المستعان كيف تتقلب القلوب من الدعوة إلى مرضاة الله إلى الدعوة إلى مرضاة الغرب والليبراليين ادركت ذلك ام لم تدرك

كيف كانت الاصوات من على المنابر تدعوا إلى التمسك بالدين والاعتصام بالكتاب والسنة فتحولت بقدرة قادرة تنادي عبر الفضائيات

والصحف الليبرالية إلى السير في ركب الحضارة الغربية المزعومة وتثني عليها وعلى علومها ومدنيتها وتهمز وتلمز في

الشعوب العربية والاسلامية بل حتى في العلماء والمشائخ باسلوب رخيص لا ينزل له حتى عوام الناس وهي تظن انها تحسن صنعا

وليعلم ان شياطين الليبرالية يعرفون من اين تؤكل الكتف ويعلمون مواطن ضعف قلوب الرجال

والفطن من فر عن مجالسهم ومواطن شبهاتهم وشهواتهم فهم والله اعظم ضررًا من نافخ الكير

ـ [راشد الدوسري] ــــــــ [19 - Dec-2010, مساء 10:16] ـ

نسأل الله العافية

قرأت كلام هذا الرجل في إحدى الصحف فعجبت من صفاقته، وضعف حجته، وهوان أمره.

وهذا والذي نفسي بيده لهو الخذلان وقلة التوفيق ..

وهل من أخلاق أهل الإيمان وطرائق أهل العلم - وهم منه براء - الخروج في مواطن المنافقين للتنقص من أحبار الأمة وعلمائها بكلام إنشائي أبرد من وجه صاحبه.

ولا سيما قوله:

أظن أن الذي أصدر هذه الفتاوى لم يفكر في أبعادها ولم يعش قضايا العالم، ولم يتعرف على المصالح والمفاسد الحاصلة من فتواه ولم يتفقه في مقاصد الشريعة

صدق الأول:

رمتني بدائها وانسلت ....

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت