فهرس الكتاب

الصفحة 3866 من 28557

ـ [البريك] ــــــــ [07 - Oct-2007, صباحًا 10:09] ـ

السلام عليكم ..

والنقاش العلمي يكون فيما قيل أو كتب، بعيدًا عن الشخص، بارك الله فيكم.

هذا هو المنهج العلمي الحق ..

أما ما قاله المفكر ... فهو ما يقوله الأصوليون .. لكن الأغراض قد تختلف .. ويفسر ذلك الظرف الذي كتب فيه والمجال الذي نشر فيه .. فأهل مكة أدرى ... أي أن الأصوليين هم أولى بطرح هذا الموضوع لمزيد النقاش فيه وفق المناهج والقواعد المرعية .. فالأمر يتعلق بنصوص الشرع قبولا وردا وفهما وتوجيها ..

فمناهج إثبات النصوص وفهمها هو لب تخصص علماء الشريعة .. فلا يفتأت عليهم في تخصصهم ..

أما من دونهم فشفاؤهم السؤال .. وإن سمو بأهل الفكر .. فميدان الاجتهاد له شروطه وضوابطه ..

ولا ينبغي أن يفهم ـ في نظري ـ أن في استعمال العقل والفكر خطرا علينا .. فإذا لم نعتد نحن بالعقل فمن يعتد به .. ؟ أليس هو مناط التكليف؟ إنما العقول أنواع. وطرق التفكير تختلف بحسب البيئات والخلفيات ..

أما العقل الذي من شأنه الخوض في عباب الاجتهاد في الظنيات: فهو العقل المسدد بالشرع، والذي يكون صاحبه"ريان من علوم الشريعة"كما قال الشاطبي ..

ـ [أسامة] ــــــــ [07 - Oct-2007, صباحًا 11:13] ـ

لا أدري من كاتب هذا المقال ولم أعلم اسمه قبل كتابتي، وحتى بعد أن علمت اسمه لا أدري من هو (ابتسامة)

وليعلم، ما فرق أحد بين المقال وقائله في تاريخ الإسلام قط. وإن كنا نقول بأن الأقوال تُعرض على القرآن والسنة ثم نقبلها أو نردها، هذا لا يتنافى مع أن قائله لا ينفك عنه. ومن قال بغير ذلك ووصفه بأن هذا هو المنهج العلمي، فمن ناحية النقدية فنعم، وإجمالًا فلا.

فلئن قال أحد الأشخاص: قال أحد المستشرقين، قال أحد المعطلة، قال أحد الفلاسفة، قال أحد العلماء، قال أحد الأدباء، قال أحد العلمانين ... فبينهم فروق كبيرة وعظيمة.

فتمعن في قولي وما قد كتب بالأعلى.

فدراسة المناهج الفكرية شيء مهم جدًا. ليس الآن فقط ... بل في كل عصر، ولذا ترى في مقدمة أهل التحقيق دراسة عصر المؤلف والمدارس الفكرية التي تأثر بها ونحوه، وتنظر في مقاله، ويُقبل منه ويرد عليه (كل هذا راجع عليه وإن كان تعاملك مع أقواله) .

ـــــــــــ

سوف أنقل لكم المقال كاملًا في المشاركة التي تليها ... إن شاء الله.

ـ [أسامة] ــــــــ [07 - Oct-2007, صباحًا 11:17] ـ

حرية الفكر

بقلم د. محمد الأحمري ( http://www.alasr.ws/index.cfm?method=home.authors&authorsID=244)

( المصدر: مجلة العصر [اضغط هنا( http://www.alasr.ws/index.cfm?method=home.con&ID=4221) وهنا ( http://www.alasr.ws/index.cfm?method=home.con&ID=4228) ] )

قال الحسن البصري:"اعلم أن التفكير يدعو إلى الخير والعمل به"، ومنذ مائة عام:"حذر شاعر ألماني -هاينه- الفرنسيين ألا يقللوا من قدرة الأفكار، ففكرة يقولها أستاذ في غرفة درسه قد تدمر حضارة". لعل من المناسب - بداية- تعريف الفكر على النحو التالي:"الفكر عمل العقل لإدراك ما يحيط به".. وله منازل: فالأولى: مرحلة عامة يشترك فيها أغلب الناس، بناء على الثقافة العامة أو البراعة في مهنة أو عمل، بشكل يجعل هذه الخبرة ممكنة الوروث والتأثير. ثم مرحلته الثانية الأعلى منها: وهي التقدم في معرفة الروابط بين المؤثرات من حوله، ليعرفها، ثم يفهم طريقة عملها. ومرحلته الأعلى: التأثير فيها.

والحقيقة أنه يصعب رؤية الخط الفارق بين المفكر والفيلسوف، إلا من اتضح لديه أن المفكر صاحب دور حيوي مباشر في الحركة اليومية للأفكار والسياسة والدين والأدب والخلق، وقد يكون المفكر على مستوى الفليسوف معرفة، ولكنه يتميز بالعمل، إذ كثير من الفلاسفة علماء فلسفة، بأفكار معتادة مكرورة، أجادوا معرفتها ولم يستطيعوا تحريكها في الحياة، وهناك من الفلاسفة من يَجدُ أكثر من المفكرين في العمل في الإقناع برأيه، أو عمله. أما المفكر فهو مساهم حيوي مؤثر في الحياة اليومية للناس، وإن لم يكن له نصيب مما سماه الناس فلسفة، ولكن له مشروعه العملي في الوجود. والله أعلم.

الاحتفاء بالفكر:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت