فهرس الكتاب

الصفحة 4037 من 28557

ـ [نبيل عليش الجزائري] ــــــــ [19 - Oct-2007, مساء 02:52] ـ

لا أقصد بكلامي هذا الشيخ ربيع المدخلي - حفظه الله - فهو عالم من علماء أهل السنة، يصيب و يخطئ،

و الواجب رد أخطاءه برفق و لين دون تشهير و لا تنفير، و لا يجوز متابعته في أخطائه.

لكنني أقصد طلبة الشيخ الربيع هنا و هناك، الذين لم يكتفوا بمتابعة الشيخ في أخطاءه، بل تعصبوا له و تحزبوا على ز لاته، فجعلوها أصولا و قواعدا من بنى عليها فهو الحبيب المقرب و من خالفها فهو الضال المضل الأجرب، و العجيب أنهم يُعلِمون العقيدة و يشرحون كتب السلف، و لم يعلموا أنه لم تنشق طائفة من الطوائف عن جماعة المسلمين إلا بعد اجتماعها على أصول أو أصل فاسد.

و الله أعلم

ـ [أسامة] ــــــــ [19 - Oct-2007, مساء 03:02] ـ

لا أقصد بكلامي هذا الشيخ ربيع المدخلي - حفظه الله - فهو عالم من علماء أهل السنة

من الذي سبقك من أهل العلم بهذا الوصف؟

وهل هذا مسلك العلماء؟

ألم يذكر شيخ الإسلام في العقيدة الواسطية مسلك أهل السنة والجماعة في التعامل؟

ألم يذكر الإمام الطحاوي هذا في عقيدته الطحاوية؟

من قال بأن التعامل ليس من أبواب العقيدة ... فلا أظنه قد درسها أصلًا.

من قال بأن أهل السنة فيهم غلو؟ من سمات أهل السنة التوسط والاعتدال.

وما رأيت غلو قط إلا عند المبتدعة.

ـ [عبدالله الخليفي] ــــــــ [19 - Oct-2007, مساء 11:33] ـ

هنا أود التنبيه على عدة

الأول أن كلام الأقران الذي يرد له أمارات وعلامات

الأولى أن يكون بين اثنين قد تقاربا أو استويا في السن أو الرتبة العلمية

الثانية أن يكون الكلام عامته شخصي وعاري عن الدليل أو بدليل ضعيف

الثالثة ألا يخظى أحدٌ منهما بتأييد العلماء الأكابر

وكلام الأخ نبيل فيه تحامل واضح

فهو يحمل الأخطاء الفردية ويجعلها عامة ويقع فيما ينهى عنه

وقول الأخ أمجد أن ليس كل بدعة مخرجة من دائرة أهل السنة والجماعة

فإن كان يقصد (( حتى بعد قيام الحجة ) )فهذا خطأ

وإلا كيف يكون من أهل السنة وهو يصر على البدعة؟

فسرها لي هذه

وإن كان يعني قبل قيام الحجة فلا وجه لتعقب كلامي

ووصف الشيخ المدخلي بأنه من علماء أهل السنة

قال به الشيخ عبيدالله الرحماني المباركفوري في إجازته له حيث قال (( أما بعد: فيقول العبد الفقير إلى الله أبو الحسن عبيد الله الرحماني تلميذًا، السلفي الأثري مسلكًا، المباركفوري موطنًا، ابن العلامة الشيخ عبدالسلام المباركفوري مؤلف"سيرة البخاري": إنّ أخانا في الله العالم النبيل، الفاضل الجليل، الشيخ ربيع بن هادي عمير المدخلي من أهل قرية"الجرادية"من ضواحي"صامطة") )

وقد سئل الشيخ ابن باز ـ رحمه الله تعالى ـ عن الشيخ ربيع بن هادي والشيخ محمد أمان فقال: (( بخصوص صاحبي الفضيلة الشيخ محمد أمان الجامي والشيخ ربيع بن هادي المدخلي، كلاهما من أهل السنة، ومعروفان لدي بالعلم والفضل والعقيدة الصالحة، وقد توفي الدكتور محمد أمان في ليلة الخميس الموافقة سبع وعشرين شعبان من هذا العام رحمه الله، فأوصي بالإستفادة من كتبهما، نسأل الله أن يوفق الجميع لما يرضيه وأن يغفر للفقيد الشيخ محمد أمان وأن يوفق جميع المسلمين لما في رضاه وصلاح أمر عباده إنه هو السميع قريب ) ) [شريط الأسئلة السويدية]

ـ [أسامة] ــــــــ [20 - Oct-2007, صباحًا 12:05] ـ

بارك الله فيك على هذه النقول

ولكن

الإجازات عمومًا، وما قد عهدناه فيها، أن مِثل هذه الأشياء وكأنها عادات متبعة.

وأما كلام الإمام ابن باز - رحمه الله - لم يذكر فيه (العالم) ولا (العلامة) ، والعلم لدى الجميع وليس حكرًا على أحد، وإن سُئِل - رحمه الله - عن أحد من مجروحيهم من أهل السُّنَّة لقال مِثل مقالته - رحمه الله.

وعليه، فما قد سمعته على لسان الأخير من إتهامات وتجريح في أهل السنة، لا يعد منه عند أصحاب الفن من الجرح والتعديل أصلًا، بل من البذاءات والشتائم والسباب والغيبة.

فلا حول ولا قوة إلا بالله، ما كان العلماء الذين هم قدوة يقتدي بها طلبة العلم هكذا.

لذا فانظر - رحمنا الله وإياك - إلى طلبة علم لأحد العلماء المعتبرين، وبين متبعي الأخير ...

يا الله ... شتان بين هذا وذاك ...

هذا طالب علم ... يتعلم ويدرس ليتقرب إلى الله حقًا ...

والآخر لسانه قبيح بذيء يطعن ويجرح ويسب في [العلماء]

حتى وصل الأمر للنيل من بعض أعضاء اللجنة الدائمة، وخاصة من قد كتب في هذه الفتنة.

هذا، غير المواقع التي فيها التحذير من [العلماء] ... فسبحان الله.

* نشر منذ قليل أحد الأخوة كتابًا في مكتبة المجلس، فنظرت فيه، فإذ هو كتاب لأحد المداخلة، واسمه: زيد المدخلي ... وكتابه ذو اسم برَّاق.

حملت الكتاب ونظرت فيه ... فأجد ...

تحدث عن توحيد الألوهية في ستة أسطر فقط، وتحدث عن مبرراته لتسمية بعض الناس باسم ابتكره من عند نفسه وسرد مببراته في سبعة أسطر.

وهذا هو حامل راية الدعوة وتوحيد الله ...

فلا والله ... لا يُنسب للسلف ومن اتبعهم مثل هذه البذاءات ... ولا هُم منهم، والسلف منهم بُراء ...

بل إن شئت ... قل هم احدى الفرق التي توافق أهل السنة في التوحيد والإيمان، وتخالفهم في المنهج والسلوك.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت