فهرس الكتاب

الصفحة 5679 من 28557

وقد كان لنا في إبراهيم أسوة حسنة في جداله مع الذي حاجّه في ربه إذ زعم أنه يحيي ويميت

وللحديث بقية تفهم ولا تكتب

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [09 - Mar-2008, مساء 05:50] ـ

بارك الله فيكم شيخنا الكريم، زدتمونا شوقا ولهفة لقراءة ما أعددتم، زادكم الله علما ورفع قدركم في الدنيا والآخرة.

ـ [نضال مشهود] ــــــــ [09 - Mar-2008, مساء 07:58] ـ

خير مثال على ذلك نصوص إثبات الصفات لله سبحانه وتعالى.

وسأترك تفصيل الرد فيها وبيان معنى ظاهر النصوص وغير ذلك مما اتفقتما على طلبه إلى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله -وأرجو عدم التعقيب عليه لأنه خارج عن قضيتنا وإنما هو مجرد مثال وسوف أناقش قضيتنا بكلامي الخاص بعد ذلك لكن قد أستعير طريقة الشيخ وألفاظه في الرد- حيث قال:

(( لئن كان الحق ما يقوله هؤلاء السالبون النافون للصفات الثابتة في الكتاب والسنة من هذه العبارات ونحوها دون ما يفهم من الكتاب والسنة إما نصا وإما ظاهرا فكيف يجوز على الله تعالى ثم على رسوله ثم على خير الأمة أنهم يتكلمون دائما بما هو اما نص واما ظاهر في خلاف الحق ثم الحق الذى يجب اعتقاده لا يبوحون به قط ولا يدلون عليه لا نصا ولا ظاهرا حتى يجيء انباط الفرس والروم وفروخ اليهود والنصارى والفلاسفة يبينون للأمة العقيدة الصحيحة التى يجب على كل مكلف أو كل فاضل أن يعتقدها

لئن كان ما يقوله هؤلاء المتكلمون المتكلفون هو الاعتقاد الواجب وهم مع ذلك أحيلوا في معرفته على مجرد عقولهم وان يدفعوا بما اقتضى قياس عقولهم ما دل عليه الكتاب والسنة نصا أو ظاهرا لقد كان ترك الناس بلا كتاب ولا سنة أهدى لهم وأنفع على هذا التقدير بل كان وجود الكتاب والسنة ضررا محضا في أصل

الدين فإن حقيقة الأمر على ما يقوله هؤلاء أنكم يا معشر العباد لا تطلبوا معرفة الله عز و جل وما يستحقه من الصفات نفيا واثباتا لا من الكتاب ولا من السنة ولا من طريق سلف الأمة

ولكن انظروا أنتم فما وجدتموه مستحقا له من الصفات فصفوه به سواء كان موجودا في الكتاب والسنة أو لم يكن وما لم تجدوه مستحقا له في عقولكم فلا تصفوه به ))

بارك لله فيكم شيخنا الحبيب. .

ليس في هذا النقل عن شيخ الإسلام جواب سؤالى أصلا.

فهل تقصدون بقولكم (ظواهر النصوص) ما عناه شيخ الإسلام بهذه العبارة في كلامه الخاص ومبدأ فتاويه؟ والذي هو:"ما دل عليه النص بسياقه"؟

لم أكن أتوقع ذلك. . . فإن استعمالاتكم للفظ (التأويل) يخالف استعمالات شيخ لإسلام.

فبالدرجة الأولى أن تختلفا في استعمال لفظ (الظاهر) .

وسؤالي الثاني:

-من هم المخاطبين (الصواب: المخاطبون) بالنص؟ وما الطريقة المستعملة لتفتيش ما بأذهانهم؟

لم يلق بعد جوابا ولا إشارة إليها. فأرجوا التزكيز في الإجابة حتى نسلم لكم هذه المقدمة الخطيرة أو نرفضها.

ـ [نضال مشهود] ــــــــ [09 - Mar-2008, مساء 08:05] ـ

هذا في حصول الغاية.

فكيف إذا كان دوام الغاية مستلزما لبقاء تلك الوسيلة؟

فهل الحكمة في بقائها ودوامها أم في زوالها وفنائها؟

إذا كان الأمر كذلك، فبالطبيعي أن تبقى تلك الوسيلة لبقاء المقتضى.

لكن: بشرط الاستلزام. وهذا كشرط الحياة للإنسان التى هي وسيلة لنزول النعم عليه.

ـ [عيد فهمي] ــــــــ [09 - Mar-2008, مساء 08:38] ـ

لم أكن أتوقع ذلك. . . فإن استعمالاتكم للفظ (التأويل) يخالف استعمالات شيخ لإسلام.

فبالدرجة الأولى أن تختلفا في استعمال لفظ (الظاهر) .ليس هناك مخالفة في استعمال اللفظ

ولكن يستعمل في كل موطن بحسبه ويفهم من السياق ما هو المقصود منه

وعندما أعبر عن معنى عند شخص - أو جماعة - أعبر عنه باللفظ الذي يستخدمه هو لذلك المعنى لا باللفظ الذي أستخدمه أنا

والإلزام بمواضع الاحتجاج والاعتماد لا بمواطن النقل والاعتضاد

والخروج عن المقصود يشتت الأذهان

والتحدث باللفظ المعهود عند المخاطب - وإن لم أوافقه على إطلاقه - إذا لم يُقصَد إليه - أولى من التحدث باللفظ غير المعهود - وإن كان أصح - لما يستلزم ذلك من الاستطراد في البيان بما تكلّ منه الآذان وتضطرب فيه الأفهام وتكثر فيه النقاشات والأخذ والرد، فيُغمَر هيكل الموضوع الرئيس في لجج الخصام الفرعي ويضيع بريق الحجة الرئيسة وسط وميض شرارات الانقسامات الجانبية

والله الموفق

ـ [نضال مشهود] ــــــــ [10 - Mar-2008, صباحًا 08:03] ـ

ليس هناك مخالفة في استعمال اللفظ

ولكن يستعمل في كل موطن بحسبه ويفهم من السياق ما هو المقصود منه

وعندما أعبر عن معنى عند شخص - أو جماعة - أعبر عنه باللفظ الذي يستخدمه هو لذلك المعنى لا باللفظ الذي أستخدمه أنا

والإلزام بمواضع الاحتجاج والاعتماد لا بمواطن النقل والاعتضاد

والخروج عن المقصود يشتت الأذهان

والتحدث باللفظ المعهود عند المخاطب - وإن لم أوافقه على إطلاقه - إذا لم يُقصَد إليه - أولى من التحدث باللفظ غير المعهود - وإن كان أصح - لما يستلزم ذلك من الاستطراد في البيان بما تكلّ منه الآذان وتضطرب فيه الأفهام وتكثر فيه النقاشات والأخذ والرد، فيُغمَر هيكل الموضوع الرئيس في لجج الخصام الفرعي ويضيع بريق الحجة الرئيسة وسط وميض شرارات الانقسامات الجانبية

والله الموفق

هذا لعمري: خروج عن المقصود، والله المستعان.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت