فهرس الكتاب

الصفحة 6451 من 28557

-و"الرد على بشر المريسي"للدارمي.

-"المصنف"لابن أبي شيبة في فصل الرد على أبي حنيفة رحمه الله.

-وفصل في"السنة"لعبد الله بن أحمد فصل بعنوان"الرد على أبي حنيفة".

-"رسالة السجزي إلى أهل زبيد في الرد على من أنكر الحرف والصوت".

-رسالة ابن قدامة المقدسي في الرد على ابن عقيل الحنبلي.

-ردود البيهقي على من رد على الشافعي، مثل كتاب"بيان خطأ من أخطأ على الشافعي"، و"كتاب الانتقاد على الشافعي".

-ردود أبي يعلى، مثل كتاب"الرد على ابن اللبان الشافعي"، وكتاب"الرد على الكرامية"، وكتاب"الرد على السالمية".

-ردود ابن تيمية، مثل"الرد على الأخنائي"، وكتاب"الرد على البكري"،"قاعدة في الرد على"

الغزالي في التوكل"."

-كتاب"الصارم المنكي في الرد على السبكي"، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي.

-وكتب ابن القيم في الردود.

-وكتاب"الرد الوافر على من زعم بأن من سمى ابن تيمية شيخ الإسلام كافر"، لابن ناصر الدين الدمشقي.

-ردود الشيخ محمد بن عبد الوهاب، مثل؛ كتاب"مفيد المستفيد"ردا على أخيه سليمان،"رسالة في الرد على الرافضة".

-ردود عبد اللطيف بن عبد الرحمن، مثل؛"منهاج التأسيس في كشف شبهات داود بن جرجيس"، وكتاب"الإتحاف في الرد على الصحاف"، وكتاب"دلائل الرسوخ في الرد على المنفوخ"، وكتاب"البراهين الإسلامية في رد الشبه الفارسية".

-كتاب"الانتصار لحزب الله الموحدين والرد على المجادل عن المشركين"، لعبد الله أبا بطين.

-كتاب"تنبيه النبيه والغبي في الرد على المدراسي والسندي والحلبي:، لأحمد بن عيسى."

-ردود ابن سحمان، مثل؛"الأسنة الحداد في الرد على علوي حداد"، و"الصواعق المرسلة الشهابية على الشبه الداحضة الشامية"، و"تأييد مذهب السلف وكشف شبهات من حاد وانحرف ودعي باليماني شرف"، و"البيان المبدي لشناعة القول المجدي".

-كتاب"غاية الأماني في الرد على النبهاني"، لمحمود الآلوسي.

-كتاب"نقض المباني في فتوى اليماني وتحقيق المرام فيما يتعلق بالمقام"، للشيخ سليمان بن حمدان.

-وعبد الرحمن المعلمي في كتابه"التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل".

-الشيخ عبد الله بن حميد في كتابه"الرد على ابن محمود".

-كتب الشيخ حمود التويجري، ومنها؛"الرد القوي على الرفاعي والمجهول وابن علوي وبيان أخطائهم في المولد النبوي"،"السراج الوهاج في الرد على شلبي في الإسراء والمعراج"، كتابه في الرد على أهل الفلك المسمى"الصواعق الشديدة على اتباع الهيئة الجديدة".

القسم الثاني الذي انشق من الصحوة الأم؛ وهؤلاء هم الغلاة، وهم ما يسمى بالعصرانيين:

وهؤلاء أطروحتهم مثل أطروحات العلمانيين في المرأة والاقتصاد والسياسة والمال والغناء والفن والتمثيل، وهم مرجئة في باب الإيمان، جهمية في باب التكفير مع رقة في الدين، وعلمانيين في باب السياسة والحكم.

تنبيه:

هناك من أهل الصحوة من يوافق التيار الانهزامي بأصل أو أصلين، فهذا لا يكون منهم، ولا يحسب عليهم، لكنه يُخشى عليه الانخراط في سلكهم إن لم يتدارك أمره، وهذا يُقال فيه؛ أخطأ في هذا فقط، ويبقى على ما كان عليه، والله أعلم.

وما عدا القسمين السابقين، بقيت الصحوة الأم - ولله الحمد - على أصول أهل السنة في الإيمان والتوحيد والتكفير والفقه والجهاد والسياسة والموقف من الكفار والعلمانيين والضالين والمبتدعين ورفض التعايش ورفض والأطروحات العلمانية وغير ذلك، وهم جمهور الصحوة اليوم - ولله الحمد - ولم يشذ عنها إلا أولئك النفر القليل الذين أحدثوا الفرقة والشقاق.

نسأل الله أن يهدينا وإياهم وأن يردهم إلى الحق وأن يجنب المسلمين الفرقة والخلاف والعداوة والبغضاء المخالفة للشريعة.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

ـ [أبو الفيصل] ــــــــ [21 - Mar-2008, مساء 09:33] ـ

السلام عليكم

صحوة الأم

وصحوة انهزامية

وصحوة عصرانية

وربما سيتفرع من هذه الصحوات صحوات!

ولو سألت صاحب المقال غفر الله له عن بعض العلماء كابن باز وابن عثيمين والالباني رحمهم الله

في أي دوئرة من دوائر الصحوة يقع هؤلاء العلماء

فهم لايكفرون حكام المسلمين

ولا يجوزون التفجيرات في بلاد المسلمين

ولا ولا

فهؤلاء يخالفون الشيخ علي بالكثير من المسائل التي طرحها!!

وأقول أن قضية التصنيف قضية خطيرة جدا

ونظرة ان لم تكن معي فأنت ضدي قضية أخطر

ونظرة الميل الى قول"من الأقوال في المسائل الاجتهادية"بالعصمة لهو أشد خطرا

وكما قال أحدهم بمسألة اخلاقيات الخلاف:

فلستَ بأصدق إيمانًا بالضرورة، ولا أوسعَ علمًا ولا أرجحَ عقلًا، والتزام الإنصاف وهو أن تُنزِّل الآخرين منزلة نفسك في الموقف، واستعمال الصبر والرفق والمداراة، واحتمال الأذى ومقابلة السيئة بالحسنة، وعدم التعصّب

وفقكم الله

ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [21 - Mar-2008, مساء 10:14] ـ

1)عصرانيون: وهؤلاء أول فرقة انشقت، وهم علمانيون بثياب إسلامية، وسبق أن كتبت فيهم رسالة تُبين أصولهم ومراحلهم.

ممكن أحد يحضر لنا هذا البحث ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت