فهرس الكتاب

الصفحة 7276 من 28557

ـ [أشعث الساقة] ــــــــ [25 - Dec-2008, صباحًا 11:10] ـ

إخواننا الأكارم، إننا نفقد ذواتنا شيئا فشيئا عندما نتهجم على كل جديد، صحيح أو خاطئ، ونرفض مراجعة تراثنا المعرفي الذي شكلته قرون كثيرة من الكتابة والتقرير والجدل والصراع .. وأحيانا التناقض ..

أخي الكريم ابوالحسين العاصمي .. شكر الله لك حرصك على التحقيق والتحرير وحسن الخلق، ولكن يا أخي الكريم هناك فرق كبير بين (مراجعة التراث) و (تحريف التراث) .

فأما المراجعة المنهجية للتراث فهذه لم تتوقف أصلًا حتى نبعثها، بل كل أئمة المسلمين الماضين والمعاصرين مشتغلين بالترجيح والمناقشة والموازنة بين المذاهب، وهذه الرسائل الأكاديمية والمجالس العلمية والمنتديات الشرعية جمهورها قائم على المناقشة والمراجعة والترجيح؛ حتى أن بعض المذهبيين تضايق كثيرًا من هذه الظاهرة بما دعاه لتأليف (اللامذهبية أخطر بدعة تهدد الشريعة الاسلامية) .

اما (تحريف التراث) عبر تبديل معانيه طبقًا لضغوط ثقافة مهيمنة؛ فهذا ضلال مرفوض.

وماتعرض له الريسوني -هداه الله- من رد حكم (قتل المرتد) هو أهون مافي مقالته، بل هو شأن يسير جدًا إذا قورن بالأصل الخطير الذي أصله، وذلك حين قال (أن التخصيص لايكون إلا بالمكافئ ثبوتًا ودلالة) يريد أن حديث المرتد الظني لايخصص عموم الآية القطعية، فهذا أصل بدعي شنيع مخالف لإجماع الصحابة، فالصحابة مجمعون على تخصيص عمومات القرآن بأخبار الآحاد (ومن ذلك: الجمع بين المرأة وعمتها، وكون النبي لايورث، وكون القاتل لايرث، ومنع التوارث بين الملتين، ومنع القطع فيما دون النصاب، ومنع قتل الوالد بولده، الخ فهذه كلها أخبار آحاد خص بها الصحابة عمومات القرآن القطعية) ولو انتشر في الناس هذا الأصل الكارثي الذي يقوله الريسوني فهذا يعني أننا سنرفض جمهور أحاديث السنة النبوية. وهذه المسألة مسألة شهيرة في أصول الفقه لم يخالف إجماع الصحابة فيها إلا بعض متأخري المتكلمين الذين خاضوا في أصول الفقه بمقتضى خلفياتهم الكلامية فضلوا نسأل الله العافية.

فانظر كيف قادته الرغبة في استمالة المدعوين من العلمانيين والغربيين، والرغبة في طمأنة السياسي إلى أن حزبه الحركي ليس لديه نية في شنق مخالفيه لو وصل للسلطة؛ إلى رد حكم شرعي، ثم قاده هذا الرد إلى تأصيل أصل منهجي خطير يناقض إجماع الصحابة، فكان هذا الأصل أشنع من الفرع، فإن الأصل يتسلسل عنه من رد الفروع الشرعية مالاينحصر، وكان يستطيع أن يتبلغ بالمداراة بما هو دون ذلك بكثير.

فهل هذا تجديد ومراجعة منهجية أم تحريف وتبديل لاتنفع فيه حسن النية ونبل الدافع؟

فأتمنى التمييز الحاسم بين (المراجعة المنهجية للتراث الاسلامي) و (تأويل التراث ليتوافق مع الثقافة الغربية) .

فالأول (تجديد إحياء) قال عنه الشارع (إن الله يبعث لهذه الأمة من يجدد لها أمر دينها)

والثاني (تجديد إحداث) قال عنه الشارع (من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد)

حفظك الله ووفقك.

ـ [محمد عمر دوميدي الفطاني] ــــــــ [12 - Jul-2009, مساء 04:24] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إن الإسلام لايكره أحدا في الدخول إليه ولا في الخروج عنه.

ولكن قتل المرتد الذي خرج من الإسلام ليست إكراها له, وإنما جزاء له, فالإسلام لايقبل احدا في الدخول إليه إلابعد أن يتيقن من الإسلام ويعرف حقيقته, فمن عرف الإسلام ودخل فيه فقد أيقن منه وخضع لقوانينه وحدوده, فمن حدوده القتل جزاء لخروجه عنه, وليست لإكراهه في الدخول إلى الإسلام, لأنه من المعلوم أن الإسلام لايقبل إلامن أسلم مخلصا, فالحديث عن الإكراه شيئ وعن حد الردة شيئ ويكفي أن تعرف لماذا وضع الإسلام الحدود

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [12 - Jul-2009, مساء 08:13] ـ

تصحيح:

أصدر الفقيه والأصولي الأستاذ أحمد الريسوني كتابا حول الكليات الأساسية للشريعة الإسلامية. لا يجوز تسميته لا فقيه و لا أصولي إنما نسميه الزائغ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت