أعتقد أن هنا جانبا لم يفطن إليه الكثير من الإخوة و طلبة و بعض المشايخ وفقهم الله، و قبل أن أتحدث عنه أود أن أقول أن العلماء حقا مختلفون في هذه المسألة و لو لم يكن إلا قول الشيخ العلامة بن جبرين و توقف الشيخ عبدالكريم الخضير حفظهم الله لكفى! و الأمر إذا ضاق اتسع، و الآن لا بديل للمسعى الحالي و قد يستمر هذا لرمضان و الحج فما الحل؟! هل نمنع الناس من زيارة بيت الله لأمر خلافي؟!
و هذه المسألة تحتاج إلى تأمل عميق، و فرق بين أن أبيح الأمر للضرورة اقتضتها انعدام محل المسعى القديم، و أن الآن لا خيار آخر غير المسعى الجديد، و بين أن أبيحه بإطلاق، و لذلك يجب أن يبحث الموضوع بجديه كبيره من خلال مبحثين اثنين:
-ماذا يعمل الناس في الوقت الحالي؟
-و ماذا يعملون بعد أن يجهز المسعى القديم؟
و أود أن أضيف أنه - على حسب قول المهندسين - أنه لا يمكن إضافة ادوار أخرى فوق المسعى القديم لأن الأساسات لا تحتمل، و لذلك لابد من هدم القديم و إعادة تأسيسه، و لذلك يجب ن نطرح ماذا بعد تأسيس القديم؟!
أهم شيء في الموضوع و اذي لم يفطن إليه الكثير ممن أشغلهم حكم السعي في الجديد، و هذه المسألة تحتاج إلى وقفة جادة من المؤيد و المخالف ... و هو مكانة العلماء التي عصف بها الريح العاصف، و مكانة هيئة كبار العلماء التي أصبحت الآن على المحك. و التي تزعزت بصورة علنية هذه المرة، ثم الإلتفاف الذي حصل على الهيئة من قبل مجلة الدعوة بطرح المسألة على علماء (العالم الإسلامي!!)
و هذا القرار مخالف للنظام (و لو كان جائزا و كان المسعى صحيحا) لأن النظام ينص على أنه لا يحدث أي تغيير في المشاعر إلا بعد قرار من الهيئة، و لما توفي ما يقرب من 500 حاج في الجمرات في سنوات ماضية ألقت الجهة المسؤولية التبعه على الهيئة لأنها لم تفت أو تسمح بإحادث أي تغيير على الجمرات، و قد ردت الهيئة في وقتها من أنهم لم يعارضوا بل إنهم كانوا يطالبون بإحداث التطويرات على الجمرات، و الآن تضرب بأرائهم عرض الحائط!!
ثم إن الهيئة هي المخولة بالنظر في مثل هذه المسائل فلماذا الالتفاف عليها بهذا الشكل المهين، بل و مناصحتهم بألا يخرجوا عما اختاره (علماء الأمة) ، و لقد سائتني كثيرا خطبة الحرم المكي حول هذه المسألة، و كذلك قول من قال العلماء الذين نحبهم و نجلهم (إن خادم الحرمين الشريفين أتقى من يضع للأمة مسعى يخالف الشرع!!!!)
ثم قول البعض إن حكم الحاكم يرفع الخلاف!!
ة لعل هذا أعجب ما في المسألة؟!!
أقول أخيرا إن على كلا الطرفين أن يعيدوا هيبة العلماء، و أن يساندوهم، و أن يكفوا للتطبيل للحاكم أيا كان.
ـ [إبراهيم العجلان] ــــــــ [04 - May-2008, مساء 11:15] ـ
البعض أصبح همه الآن ماذا قال سلمان العودة وماذا كتب!!
ُتُبحث عن الأخطاء من بين السطور ... وتحت الركام
وإذا حملنا كلامه على المحمل الحسن , قال: تأويل محب؟؟
لاحظوا الدخول في النيات!!!
طيب ممكن أن نقول: لماذا لا يكون انتقادك طعن مبغض!!!
هذه المسألة كما قال شيخنا د. عبد الكريم الخضير ,, هي للكبار وللكبار فقط.
نصيحة من انشغل بأخطاء الآخرين وجعلها همَّه ومشروعه,, سيبتلى بمن ينبش ورآءه وسيجد الشق والبعج
ولو رجعنا لمقال واحد من مقالاتك الأخيرة وهو عن موقف الملك من حوار الأديان , واستخدمنا نفس النَفَس الانتقائي لوجدنا الشي الذي
(لا ينبلع) !!!
نسأل الله أن يهدي الجميع لطاعته
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [04 - May-2008, مساء 11:36] ـ
أخي إبراهيم: كاتب المقال غيري، ومادام قد نشره هنا فلا تحجر علي التعليق؛ سواء عن الشيخ أو غيره.
خطأ الشيخ أو صوابه في رأيه عن المسعى لا يهمني - وقد ذكرتُ هذا فيما سبق -.
الذي يهمني هو تناقضه مع دعواته المتكررة بقبول الرأي الآخر ... الخ الزخارف.
أما هنا، فمن يرى عدم جواز السعي ينبغي أن يصمت ولا يشكك المسلمين في عباداتهم!!
ومن تأول له - كالأخ محمد المبارك - تأويله بعييد جدًا لو تأملته.
ومقالي عن حوار الأديان منشور في عدة مواقع، بإمكانك أن تكتب تعليقك عليه؛ لأستفيد وغيري إن كان ثمّ فائدة.
وفقك الله، وأخلص لي ولك النية والعمل ..
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [04 - May-2008, مساء 11:43] ـ
البعض أصبح همه الآن ماذا قال سلمان العودة وماذا كتب!!
ُتُبحث عن الأخطاء من بين السطور ... وتحت الركام
ولو رجعنا لمقال واحد من مقالاتك الأخيرة وهو عن موقف الملك من حوار الأديان , واستخدمنا نفس النَفَس الانتقائي لوجدنا الشي الذي
(لا ينبلع) !!!
نسأل الله أن يهدي الجميع لطاعته
لو رجعنا لردود الشيخ الموفق سليمان الخراشي لوجدناه مجموع ردوده على العودة ربما لا تتعدى1%. . فلذا نريد أن نعرف منك كيف صار هم فلان: ماذا قال سلمان العودة؟!
والمقالات إذا ما بلعتها أنت أو غيرك فهذا شأنك فانتقد بعلم أو اسكت بحلم.
(يُتْبَعُ)