فهرس الكتاب

الصفحة 8728 من 28557

ـ [محسن زاهد] ــــــــ [25 - Dec-2008, صباحًا 10:52] ـ

وهل الشيخ الشثري عثر معه وأتى بالعجائب , وقبلهما الشيخ صالح بن حميد وغيرهم من علماء المسلمين

مع الاعتذار لمبغضي الشيخ حاتم!

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [25 - Dec-2008, صباحًا 10:54] ـ

لا أخوض معك في جدل

وادعاء بغض الشيخ اقتحام للنوايا بغير حق

فاتق الله .. واصمت!

أما من وافقه .. فيقال إنه أخطأ وجاء بعجيبة نعم

لكني خصصت الشيخ حاتما لمقالات سابقة ..

ـ [محسن زاهد] ــــــــ [25 - Dec-2008, صباحًا 10:56] ـ

صمت بناء على أمرك

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [25 - Dec-2008, صباحًا 11:00] ـ

جزاك الله خيرا

ولم أقله"أمرا".. بل هو اقتباس معنى"قل خيرا أو اصمت"

فإن آذاك هذا فعذرا ..

ـ [عبدالرزاق الحيدر] ــــــــ [25 - Dec-2008, صباحًا 11:48] ـ

قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الشروط:[باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب وكتابة الشروط:

حدثني عبد الله بن محمد قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر قال: أخبرني الزهري قال: أخبرني عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة و مروان يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه، قالا: (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية، حتى إذا كانوا ببعض الطريق، قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش طليعة، فخذوا ذات اليمين؛ فوالله ما شعر بهم خالد حتى إذا هم بقترة الجيش، فانطلق يركض نذيرًا لقريش، وسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها بركت به راحلته، فقال الناس: حل حل، فألحت، فقالوا: خلأت القصواء! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما خلأت القصواء، وما ذاك لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل، ثم قال: والذي نفسي بيده! لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها، ثم زجرها فوثبت قال: فعدل عنهم حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء يتبرضه الناس تبرضًا، فلم يلبث الناس حتى نزحوه، وشكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العطش، فانتزع سهمًا من كنانته، ثم أمرهم أن يجعلوه فيه، فوالله ما زال يجيش لهم بالري حتى صدروا عنه) ].

-قول الزهري: فما فُتِحَ في الإسلام فتح قبله كان أعظم من فتح الحديبية، إنما كان القتال حيث التقى الناس. ولما كانت الهدنة، ووضعت الحرب أوزارها، وأمن الناس كلّم بعضهم بعضًا، والتقوا وتفاوضوا في الحديث والمنازعة، ولم يُكلّم أحد بالإسلام يعقل شيئًا في تلك المدة إلا دخل فيه، ولقد دخل في تينك السنتين مثل من كان في الإسلام قبل ذلك أو أكثر.

قال ابن حجر مؤيدًا الزهري: فإن الناس لأجل الأمن الذي وقع بينهم اختلط بعضهم ببعض من غير نكير، وأسمع المسلمون المشركين القرآن، وناظروهم على الإسلام، جهرة آمنين، وكانوا قبل ذلك لا يتكلمون عندهم بذلك إلا خفية.

وقال ابن هشام أيضًا مؤيدًا للزهري: ويدل عليه أنه صلى الله عليه وسلم خرج في الحديبية في ألف وأربعمائة، ثم خرج بعد سنتين إلى فتح مكة في عشرة آلاف.

## (لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها) .

ـ [نضال مشهود] ــــــــ [25 - Dec-2008, مساء 01:02] ـ

فصلح الحديبية إذن: يهدف إلى إتاحة أكبر الفرص لدعوة الكفار إلى اعتناق دين الإسلام

ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [25 - Dec-2008, مساء 03:58] ـ

(لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها) .

بارك الله فيك اخي ..

وقد علمنا أن مطالب من نحاورهم من أهل الديانات الكافرة وبالأخص اليهود والنصارى تتضمن أمورا تُهوَّن فيها حرمات الله، وتلغى بها الفوارق بين دين الله الحق والأديان الباطلة، وتفرض الحرية الدينية على الجميع فللكافر أن يُسلم وللمسلم أن يكفر!!،

والأمر يرجع لاجتهاد أصحاب الملل في دعوتهم لمللهم!!،

ثم أمر آخر مهم جدا .. اعطاء الطوائف الدينية حق اظهار شعائرها وإعلان دينها؛ كالشيعة والصوفية!!،

ولن يكتفوا بل سيعرجون على الحدود الرجم والقصاص وقطع اليد والصلب ... الخ؛ فهذه كلها لا تمت للتسامح والحرية بصلة!

وربما قال قائل نحن نقر الأصل ولم نتكلم في حوار اليوم، فيقال لهم وما فائدة أن تأتيني بأصل لا أخالفك فيه -بشروطه طبعا- ثم تحجم عن تنزيله على الواقع؟؟!!

ـ [عبد الله الراشد] ــــــــ [25 - Dec-2008, مساء 04:34] ـ

وربما قال قائل نحن نقر الأصل ولم نتكلم في حوار اليوم، فيقال لهم وما فائدة أن تأتيني بأصل لا أخالفك فيه -بشروطه طبعا- ثم تحجم عن تنزيله على الواقع؟؟!!

أشك في جدوى كتابتي بعد هذا الكم الهائل من المشاركات لكن ربما نفعت.

إن كان الشيخ حاتم تكلم في موضوع الحوار من مبدإ علمي صرف بعيدا عن السياق التي طرح فيه والوضع الدولي الذي نعيشه وتاريخ هذه الدعوة، كحديث من يتحدث الآن في الفقه عن بعض أحكام الرقيق؛ فكلامه في صلب الموضوع صواب أو قريب منه.

لكنه لم يصب في وصف مخالفيه إذ ليس حديثهم وحديثه على جهة واحدة.

وإن كان قرره وهو مستحضر للسياق التي طرح فيه والوضع الدولي الذي نعيشه وتاريخ هذه الدعوة؛ فقد أبعد النُّجعة جدا من الجهتين جميعا.

ومخالفوه أسعد بالصواب منه.

ويكفي ـ والذي نفسي بيده ـ ظهورا لهذه المسألة: احتفال أعداء الله بها من اليهود والنصارى ومنظماتهم فهل عهدتموهم يفرحون بما فيه خير لنا.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت