ـ [ابن العباس] ــــــــ [14 - Jan-2010, صباحًا 01:49] ـ
لا أوافقك وفقك الله
الرحمة لا تساوي الأثر وتأمل قول الله"فانظر إلى آثار رحمة الله"
فلو صح كلامك لكان المعنى"انظر إلى رحمات رحمة الله"!
الرحمة صفة تقوم بالله عزوجل
فاسم الله الرحيم
-يدل على ذات متصفة بالرحمة بدلالة المطابقة
-وعلى ذات أو صفة بدلالة التضمن
-وعلى صفة الحياة مثلا بدلالة اللزوم
والله أسأل أن يرحمنا
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [14 - Jan-2010, صباحًا 01:50] ـ
لا غير صحيح! لا أعرفُ الرحمةَ إلا بآثارها .. و هيَ المخلوقة، الرحمةُ لفظ معيّن كاليد و العين، المعنى واحد عقلًا، الكيفيّة تختلف، كيف َ أعرف أنّ الله رحيم؟ بآثارهِ، هذا كُل ما في الموضوع.
سبحان الله .. تلك الرحمة التي هي كاليد والعين هي الأثر المخلوق للصفة الذاتية! فأي كيفية التي تختلف؟؟ نعم تعرف أن الله رحيم بآثاره .. هذا صحيح، ولكن آثاره المخلوقة شيء، وصفة الرحمة الملازمة لذاته، التي بسبب اتصافه بها خلق تلك الآثار، شيء آخر!! ما الإشكال في هذا؟؟
لا داعي لتعديلِ كلامٍ سابق لك عن تعليقٍ لي، مما يوهم أنني لم أطلع عليه، فالصفحة تتسع و لا تكلفك شيئًا، فمزايا الإشراف دعها جانبًا.
هذا اتهام بالتدليس لا أقبله! أنا لم أخرج عن حد الوقت المتاح للأعضاء في التعديل (فلا دخل لمزايا الإشراف بالأمر) .. إنما أجد أحيانا زيادة أريد إضافتها بعد نشر التعقيب مباشرة فأضعها .. وكونك لم تلتفت إليها فهذا وارد .. ويقع كثيرا من الأعضاء أمثال تلك التعديلات في حدود الوقت المتاح لهم، ولا إشكال في ذلك ما دام الموضوع لا يزال مفتوحا للمناقشة، وإنما يكون التعديل تدليسا إن وقع بعد إغلاق الموضوع!
وعلى أي حال فالموضوع لا يزال أمامك ودونك كل ما زدته أنا .. فراجعه من أوله إلى آخره وعلق على ما شئت منه، لا يمنعك أحد!!!!
ـ [عبدُ الله الحُسيني] ــــــــ [14 - Jan-2010, صباحًا 01:58] ـ
قلتَ:
سبحان الله .. تلك الرحمة التي هي كاليد والعين هي الأثر المخلوق للصفة الذاتية! فأي كيفية التي تختلف؟؟ نعم تعرف أن الله رحيم بآثاره .. هذا صحيح، ولكن آثاره المخلوقة شيء، وصفة الرحمة الملازمة لذاته، التي بسبب اتصافه بها خلق تلك الآثار، شيء آخر!! ما الإشكال في هذا؟؟
قلتُ:
الرحمنُ هوَ الاسم الصفة، في ذاتهِ، الرحمة هيَ الأثر، أبو الفداء أتى بلوازم ما شاءَ الله، خلافي معهُ لفظي، أُريد أن أفرّق بين الرحمن الذي تنطلق منه الرحمة، و الرحيم الاسم الذي تظهر الرحمات كآثار له، هذه الآثار هيَ الرحمة.
في ذاته: المتعلقة بها.
لا أعرفُ الرحمةَ إلا بآثارها
عدلتُها من حينها، لكن حب الانتصار يُعمي و يصم!
هذا اتهام بالتدليس لا أقبله!
لم أتهم أحدًا، و الحمدُ لله ..
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [14 - Jan-2010, صباحًا 02:05] ـ
الرحمنُ هوَ الاسم الصفة، في ذاتهِ، الرحمة هيَ الأثر، أبو الفداء أتى بلوازم ما شاءَ الله، خلافي معهُ لفظي
كلا ليس خلافك معي لفظيا! كيف وأنا من أول مشاركة ما أريد منك إلا أن تثبت لله صفة اسمها الرحمة، تفرق بينها وبين آثارها على العباد التي هي تلك الرحمات المخلوقة؟
الله تعالى يوصف بأنه كريم .. أليس كذلك؟ فالكرم - بهذا اللفظ - صفة من صفاته .. يعني نقول الله موصوف بالكرم، جل وعلا.
فعندما يقال لشيء من نعمه سبحانه (مثلا) = هذا الكرم من الله فضل ومنة، هل يعني هذا أن لفظة"كرم"هذه لا توصف بها ذات الله، ولا تطلق إلا لإرادة المخلوقات التي هي نعمه وعطاياه سبحانه؟؟
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [14 - Jan-2010, صباحًا 02:32] ـ
أخي، أنت بدأت معي هذا السجال لما فهمتَ من كلامي أني أجعل الرحمة المخلوقة قسمين، قسم إلهي وقسم"بشري"وقد بينت لك فساد هذا المفهوم وأنه ليس مرادي، وبينت لك وجه قول العلماء إن الرحمة تنسب إلى الله أو تضاف إليه على معنيين: الرحمة التي هي صفته الذاتية، والرحمة التي هي الأثر المخلوق لتلك الصفة، وأن تلك الرحمات المئة المذكورة في الحديث إنما هي الأثر المخلوق للرحمة التي هي صفته سبحانه ..
فدخلتَ بي - سامحك الله - في الكلام عن"الرحمن الذي تنطلق منه الرحمة"و"كيفية"الرحمة و"ماهية الرحمة"وكلام كلما فككتُ طلسمه جئتني بأبهم منه، ثم ختمتَ بأن وصفت خلافك معي باللفظي!
(يُتْبَعُ)