فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الثالث: أن الشرك سبب دخول النار ابد الآبدين وعدم دخول الجنة قال تعالى (انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار)
الرابع: أن الشرك يحبط العمل قال تعالى (ولوا أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون) .
الخامس: أن الله ضرب للمشرك مثلا موبقا هادما فقال تعالى (حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله كأنما خر من السماء فتخطفه الطيراو تهوي به الريح في مكان سحيق)
السادس: أن الشرك رجس وان المشرك نجس قال سبحانه وتعالى (يأيها الذين امنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا) .
السابع: أن الشرك ظلم عظيم قال الله عز وجل عن عبده لقمان وهو يوصي ابنه: (يابني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم) .
الثامن: أن الشرك اكبر ذنب على الإطلاق فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عنه أبو بكرة رضي الله عنه (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قالها ثلاثا قالوا بلى يا رسول الله قال: الإشراك بالله وعقوق الوالدين .... الحديث) .
انتقل إلى المسالة الثالثة وهي المهمة التي يحتاج إلى معرفتها كل وحد منا ألا وهي ,
طريقة الشارع في حماية حمى التوحيد:
المسالة الأولى: أن الشارع حذر من الغلو فقال تبارك وتعالى (يأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم) وقال النبي صلى الله عليه وسلم (إياكم والغلو في الدين فان الغلو في الدين اهلك من كان قبلكم) .
المسالة الثانية: النهي الشديد عن صورة ذي الروح ولا سيما صور المعظمين وقد ورد التغليظ في المصورين فيما لا يخفى عليكم وانه يؤمر يوم القيامة أن ينفخ فيها وليس بنافخ.
المسألة الثالثة: التحذير البالغ من بناء القبب والمساجد على القبور وأنها هذا سبب مباشر للإشراك بالله تعالى فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدا وصور فيه تلك الصور فأولئك شرار الخلق عند الله) .
المسألة الرابعة: المنع الشديد والنهي البالغ عن تعظيم القبور بما لم يأذن به الشرع كالصلاة إليها أو عليها أو بينها أو فيها وتجصيصها وتزيينها والكتابة عليها أو مضاهاتها فعن أبي مرثد الغنوي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها) .
المسالة الخامسة: الأمر بهدم بناء القبب والمساجد على القبور والأمر بتسويتها فقد قال ثمامة بن شفي كنا مع فضالة بن عبيد بأرض الروم فتوفي صاحب لنا فأمر فضالة بن عبيد بقبره فسوي ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم (يأمر بتسويتها يعني تسوية القبور) .
المسألة السادسة: التحذير الشديد من زيارة القبور للصلاة في المساجد عليها أو الدعاء عندها على ظن أن هذا أسرع إجابة أو للتبرك بها أو جعلها عيدا أو للحج إليها يشد إليها الرحال أو زيارتها لعبادة الله عندها في أي نوع كان من أنواع العبادة من ذبح أو نذر أو إعتكاف أو قراءة القران أو غير ذلك فان كل هذا من اعظم أسباب الوثنية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد الحديث) .
المسألة السابعة: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن زيارة القبور مطلقا ثم إذنه بالزيارة وذلك للتزهيد بالدنيا وتذكير الآخرة والدعاء لأهل القبور بالمغفرة فقط هذا هو الغرض من الأذن في زيارة القبور لا لغرض أخر وبدون شد الرحال والحج والسعي إليها فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها) إذن العلة في نهيه عن زيارة القبور هو سد لباب من الأبواب التي قد تفضي إلى الشرك فلما تمكن العلم من قلوب الصحابة وعرفوا التوحيد وعرفوا الشرك علما وعرفوه معرفة تامة أذن لهم النبي صلى الله عليه وسلم في زيارة القبور.
المسألة الثامنة: الوعيد الشديد في تعظيم الإنسان في مالم يأذن به الشرع فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من سره أن يتمثل له الرجال قياما فلتبؤ مقعده من النار) .
المسألة التاسعة: التحذير من طاعة المخلوق في معصية الخالق لأن عواقبها وخيمة ومنها التقليد الأعمى والتعصب الحزبي المذهبي ورد النصوص لأجل أقوال الأئمة فهذا من عبادة غير الله قال تعالى (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) .
(يُتْبَعُ)