فهرس الكتاب

الصفحة 1031 من 7915

( الْخَامِسُ ) الْكَافِرُ عِنْدَ ( هق ن ك ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى { إنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ } { وَقَوْلُهُمْ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ قَوْمٌ أَنْجَاسٌ فَأَقَرَّهُمْ } ، وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي آنِيَتِهِمْ { اغْسِلُوهَا ثُمَّ اُطْبُخُوا فِيهَا } ( ز م ي قِينِ ) قَالَ تَعَالَى { وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ } { وَتَوَضَّأَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَزَادَةِ الْمُشْرِكَةِ ، } وَقَالَ جَابِرٌ كُنَّا نَشْرَبُ مِنْ آنِيَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَنَحْوِهِ ، قُلْت: لَا يُعَارِضَانِ الْآيَةَ فَالْأَوْلَى الِاسْتِدْلَال بِأَنَّهُ لَوْ حُرِّمَتْ رُطُوبَتُهُمْ لَاسْتَفَاضَ نَقْلُ تَوَقِّيهِمْ لِقِلَّةِ الْمُسْلِمِينَ حِينَئِذٍ ، وَأَكْثَرُ مُسْتَعْمَلَاتهمْ لَا تَخْلُو مِنْهَا مَلْبُوسًا وَمَطْعُومًا ، وَالْعَادَةُ فِي مِثْلِ ذَلِكَ تَقْتَضِي الِاسْتِفَاضَةَ ، لَكِنَّ دَلِيلَنَا أَصْرَحُ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ } وَلِأَنَّهَا بَعْدَ الْفَتْحِ فَنَسَخَتْ مَا قَبْلَهَا ، وَخَبَرُ جَابِرٍ مُعَارَضٌ بِقَوْلِهِ اغْسِلُوهَا ، فَلَعَلَّهُ مَنْسُوخٌ أَوْ لَمْ يَتَرَطَّبْ بِهَا الْكُفَّارُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت