"مَسْأَلَةٌ"وَنُدِبَ تَقْدِيمُ الْأَمْرِ بِرَدِّ الظُّلَامَاتِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إذَا بُخِسَ الْمِكْيَالُ وَالْمِيزَانُ حُبِسَ الْقَطْرُ } وَنَحْوُهُ ، وَالصُّلْحُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ هَجَرَ أَخَاهُ } الْخَبَرَ .
وَالصَّدَقَةُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ } وَالْعِتْقُ لَعَلَّ اللَّهَ يَفُكُّ بِهِ مِنْ الْقَحْطِ ، وَصِيَامُ ثَلَاثٌ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"دَعْوَةُ الصَّائِمِ لَا تُرَدُّ"وَالْخُرُوجُ بِلَا زِينَةٍ وَلَا طِيبٍ ، إلَّا الْغُسْلَ وَالسِّوَاكَ ، وَتَقْدِيمُ مَنْ حَضَرَ مِنْ فُضَلَاءِ أَهْلَ الْبَيْتِ كَفِعْلِ ثُمَّ مِنْ غَيْرِهِمْ ، كَالِاسْتِسْقَاءِ بِيَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ فَسُقُوا ، وَإِخْرَاجُ الْمَشَايِخِ وَالصِّبْيَانِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إذَا بَلَغَ الرَّجُلُ ثَمَانِينَ } الْخَبَرَ .
وَمَنْ قَلَّتْ ذُنُوبُهُ قُبِلَ دُعَاؤُهُ ، لِقِصَّةِ مُوسَى مَعَ الْأَعْوَرِ وَيُكْرَهُ خُرُوجُ الذِّمِّيِّ لِكُفْرِهِ ، وَفِي إخْرَاجِ الْبَهَائِمِ تَرَدُّدٌ ، الْأَصَحُّ: تَخْرُجُ لِقِصَّةِ قَوْمِ يُونُسَ وَسُلَيْمَانَ مَعَ النَّمْلَةِ .
وَالْبَوَادِي ، وَالْأَمْصَارُ سَوَاءٌ وَنُضُوبُ الْأَنْهَارِ وَنَحْوُهَا كَحَبْسِ الْمَطَرِ .
وَيُنَادَى بِالصَّلَاةُ جَامِعَةٌ ، وَلَا تَخْتَصُّ بِوَقْتٍ إذْ فَعَلَهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقْتَ صَلَاةِ الْعِيدِ .