"مَسْأَلَةٌ" ( م ى ) ، وَيَجُوزُ إحْيَاءُ مَا مَلَكَهُ الْمُشْرِكُونَ ثُمَّ .
أَمَاتُوهُ ، وَلَا يَحْتَاجُ إلَى إذْنٍ .
لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { عَادِيُّ الْأَرْضِ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ثُمَّ لَكُمْ } .
قُلْت: الْأَوْلَى فِي الِاحْتِجَاجِ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً فَهِيَ لَهُ } إذْ لَا حُكْمَ لِإِحْيَائِهِمْ .
إذْ دَارُهُمْ دَارُ إبَاحَةٍ ، وَكَمَا يَمْلِكُ الرِّكَازَ مَنْ أَصَابَهُ فِي بَلَدِهِمْ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ مَلَكُوهُ مِنْ قَبْلُ ( ى ) وَمَا صُولِحُوا عَلَى الْإِقَامَةِ فِيهِ لَمْ يَجُزْ إحْيَاءُ مَوَاتِهِ ، إذْ الْأَحْيَاءُ رَفْعٌ لِجَوَازِ التَّمْلِيكِ ، وَلَيْسَ لَنَا تَمَلُّكِ خِطَطِهِمْ الَّتِي صُولِحُوا عَلَيْهَا تَغَنُّمًا