"مَسْأَلَةٌ"وَالْمَاءُ عَلَى أَضْرُبٍ حَقٍّ إجْمَاعًا كَالْأَنْهَارِ غَيْرِ الْمُسْتَخْرَجَةِ ، وَالسُّيُولِ وَمُلِكَ إجْمَاعًا كَمَاءٍ يُحْرَزُ فِي الْجِرَارِ وَنَحْوِهَا ( ى ) فَإِنْ كَانَ يُكَالُ أَوْ يُوزَنُ فِي الْجِهَةِ فَمِثْلِيٌّ وَإِلَّا فَقِيَمِيٌّ وَمُخْتَلِفٌ فِيهِ كَالْآبَارِ وَالْعُيُونِ وَالْقَنَاةِ الْمُحْتَفَرَةِ فِي الْمِلْكِ ( م ع ط قِينِ ) حَقٌّ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثَةٍ } وَلَمْ يُفَصَّلْ إلَّا مَا خَصَّهُ الْإِجْمَاعُ كَمَاءِ الْجِرَارِ فَمَنْ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا مَلَكَهُ لَكِنْ يَأْثَمُ الدَّاخِلُ بِغَيْرِ رِضَاهُ إذْ الْعَرْصَةُ مِلْكُهُ ( قم ى بعصش ) بَلْ مِلْكٌ لِكَوْنِهِ فِي مِلْكِهِ كَمَاءِ الْجَرَّةِ .
قُلْنَا: مَاءُ الْجَرَّةِ نَقْلِيٌّ وَأُحْرِزَ لَا هَذَا فَأَشْبَهَ السُّيُولَ .