"مَسْأَلَةٌ"، وَلِوَلِيِّ الطِّفْلِ الْمُعْسِرِ قَبُولُ هِبَةٍ رَحْمَةً لَهُ ، إذْ لَا ضَرَرَ ، وَفِي الْمُوسِرِ يَعْتَبِرُ الْأَصْلَحَ .
( الثَّانِي ) إسْلَامُ أُمِّ وَلَدِ الذِّمِّيِّ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْإِسْلَامُ يَعْلُو وَلَا يُعْلَى عَلَيْهِ } { وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا } وَتَسْعَى فِي قِيمَتِهَا عِوَضًا عَنْ رَقَبَتِهَا ( عي ) بَلْ بِنِصْفِ الْقِيمَةِ كَالْحَدِّ .
قُلْنَا: هِيَ عِوَضُ الرَّقَبَةِ ( ش ) لَا تَعْتِقُ بِحَالٍ ، بَلْ يُمْنَعُ مِنْ وَطْئِهَا لِلْكُفْرِ وَيُنْفِقُهَا لِمِلْكِهِ ، وَتَعْتِقُ بِمَوْتِهِ كَالْمُسْلِمِ .
قُلْنَا: يَحْرُمُ إمْسَاكُهُ لَهَا مَعَ الْكُفْرِ لِلْآيَةِ ، وَلَيْسَ لَهُ بَيْعُهَا فَعَتَقَتْ ( حص ) إنَّمَا تَعْتِقُ بِأَدَاءِ الْقِيمَةِ ، كَلَوْ اشْتَرَتْ نَفْسَهَا .
قُلْنَا: السَّبَبُ هُنَا الْإِسْلَامُ لَا دَفْعُ الْعِوَضِ فَافْتَرَقَا ، ( ك ل د ) تَعْتِقُ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا } قُلْنَا: الْإِجْمَاعُ عَلَى أَنَّهَا مَمْلُوكَةٌ قَبْلَ مَوْتِهِ ( فر ) تَعْتِقُ عِنْدَ الْحُكْمِ عَلَيْهَا بِالْقِيمَةِ .
قُلْنَا: السَّبَبُ ، الْإِسْلَامُ ( عك ) تُبَاعُ ، لَنَا مَا مَرَّ .