"مَسْأَلَةٌ" ( هـ قين ) وَلَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ عَمْدًا ، إذْ الْعَمْدُ فِي مَالِ الْجَانِي ، وَلَا يَثْبُتُ لَهُ دَيْنٌ عَلَى نَفْسِهِ ، وَكَذَلِكَ الْخَطَأُ ( عي مد حَقّ ) بَلْ عَلَى الْعَاقِلَةِ .
قُلْنَا: لَمْ يُوجِبْ دِيَةَ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ حِينَ أَصَابَ نَفْسَهُ ، قَالُوا: قَضَى ( ) بِدِيَةِ مَنْ أَصَابَ عَيْنَ نَفْسِهِ خَطَأً عَلَى عَاقِلَتِهِ .
قُلْنَا: غَيْرُ مَشْهُورٍ سَلَّمْنَا ، فَاجْتِهَادٌ لَهُ .