( الثَّانِي ) الْمُسْكِرُ"مَسْأَلَةٌ" ( الْأَكْثَرُ ) وَالْخَمْرُ نَجِسٌ لِعُمُومِ تَحْرِيمِهَا ( بص عة د ) الْمُحَرَّمُ شُرْبُهَا فَقَطْ .
وَكَالنَّقِيعِ .
قُلْنَا: قَالَ تَعَالَى ( رِجْسٌ فَاجْتَنِبُوهُ ) وَلِأَمْرِهِ بِإِرَاقَتِهَا ، وَمَائِعٌ مُحَرَّمٌ كَالْبَوْلِ .
( فَرْعٌ ) ( هـ ش ) وَالنَّبِيذُ مِثْلُهَا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ } ( ح بعصش ) تَوَضَّأَ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .
قُلْنَا سَيَأْتِي تَأْوِيلُهُ .
"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ش ) وَلَا تُخَلَّلُ الْخَمْرُ { لِنَهْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَبَا طَلْحَةَ } ( ح ) يَجُوزُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الدِّبَاغُ يُطَهِّرُ الْجِلْدَ كَمَا يُطَهِّرُ الْخَلُّ الْخَمْرَ } قُلْنَا لَمْ يَصِحَّ ، سَلَّمْنَا فَحَيْثُ تَخَلَّلَتْ بِنَفْسِهَا جَمْعًا بَيْنَ الْأَخْبَارِ .
( فَرْعٌ ) ( هق شص ) فَإِنْ فَعَلَ لَمْ تَطْهُرْ لِلنَّهْيِ ( ن م ح ) اسْتَحَالَتْ فَطَهُرَتْ ، وَكَمَاءٍ مُتَغَيِّرٍ صَلَحَ .
قُلْنَا: الْخَبَرُ أَوْلَى ، فَإِنْ تَخَلَّلَتْ بِنَفْسِهَا طَهُرَتْ لِعَدَمِ الْعِلَاجِ ، ( الْأَكْثَرُ ) مِنْ أَصْحَابِنَا لَا .
كَعِلَاجِهَا .
قُلْنَا: الْعِلَاجُ كَإِخْرَاجِ الصَّيْدِ مِنْ الْحَرَمِ .
( فَرْعٌ ) وَالدُّنُّ وَالْمِغْرَفَةُ يَطْهُرَانِ ( قش ) إنْ لَمْ تَقْبَلْ النَّجَاسَةَ ، كَالصَّقِيلِ .
قُلْنَا: الِاسْتِحَالَةُ مُطَهِّرَةٌ .
( فَرْعٌ ) وَإِمْسَاكُهَا بَعْدَ رُؤْيَتِهَا حَتَّى تَخَلَّلَتْ كَعِلَاجِهَا ، لِخَبَرِ اللَّعْنِ ، قُلْت: وَلَا يَزُولُ حُكْمُهُ بِالطَّبْخِ عِنْدَنَا ؛ خِلَافٌ ( ح ) فِيمَا دُونَ الْمُسْكِرِ مِمَّا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ بِطَبْخِهِ مِنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ ، قَبْلَ أَنْ يَصِيرَ خَمْرًا ، وَمِنْ سَائِرِ الْأَمْزَارِ ، وَنَقِيعُ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ بَعْدَ طَبْخِهِ أَدْنَى طَبْخٍ يَجْعَلُهُ حَلَالًا طَاهِرًا كَمَا سَيَأْتِي ، قُلْت: وَمَا أَسْكَرَ بِأَصْلِ الْخِلْقَةِ ، كَالْحَشِيشَةِ ، وَالْبَنْجِ وَالْجَوْزَةِ ، فَطَاهِرٌ ، وَعَنْ بَعْضِهِمْ نَجِسٌ .
قُلْت: وَهُوَ الْقِيَاسُ إنْ لَمْ يُمْنَعْ إجْمَاعٌ .