"مَسْأَلَةٌ"ق وَيُصَلِّي لِسَائِرِ الْأَفْزَاعِ مِنْ زَعْزَعٍ أَوْ زَلْزَلَةٍ أَوْ نَحْوِهِمَا لِمُشَارَكَتِهِ الْكُسُوفَ فِي الْفَزَعِ ، وَإِنْ شَاءَ فَرَكْعَتَانِ هُنَا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَافْزَعُوا إلَى الصَّلَاةِ } وَأَطْلَقَ وَخَصَّ الْكُسُوفَ بِالصَّلَاةِ الْمَخْصُوصَةِ فَعَلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( مد ثور ) بَلْ كَالْكُسُوفِ فَقَطْ لِلْمُشَارَكَةِ فِي الْعِلَّةِ ( ى ش ) لَا صَلَاةَ ، إذْ لَا دَلِيلَ ، وَإِنْ صَلُّوا مُنْفَرِدِينَ فَحَسَنٌ لِئَلَّا يَغْفُلُوا ، قُلْنَا: نَبَّهَ عَلَى الْعِلَّةِ بِقَوْلِهِ { يُخَوِّفُ اللَّهُ } وَبِقَوْلِهِ"فَإِذَا رَأَيْتُمْ".