"مَسْأَلَةٌ"وَيَسْقُطُ عِوَضُ التَّالِفِ حَيْثُ لَا قِيمَةَ لِحِصَصِهِ لَوْ قُسِمَ إذْ صَارَ لِحَقَارَتِهِ كَغَيْرِ الْمَمْلُوكِ ( ى ) بَلْ يُقْسَمُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا } حَتَّى يَنْتَهِيَ إلَى التَّعَذُّرِ ، كَفَلْسٍ بَيْنَ أَلْفٍ ، فَيَخْرُجُ عَنْ الْمِلْكِ إذْ الْمِلْكُ مَا يُمْكِنُ قِسْمَتُهُ وَتَسْلِيمُهُ .
( فَرْعٌ ) ( م ) أَمَّا لَوْ نَقَصَتْ تَرِكَةُ الظَّالِمِ عَنْ قِيمَةِ الْعَيْنِ بِحَيْثُ لَا قِيمَةَ لِحِصَصِهَا لَوْ قُسِمَتْ ، لَمْ تَسْقُطْ بَلْ تَصِيرُ لِلْمَصَالِحِ ، إذْ هِيَ حِينَئِذٍ كَمَالٍ لَا مَالِكَ لَهُ ، وَلَا تَسْقُطُ عَنْ الْمَيِّتِ إذْ كَانَ فِي ذِمَّتِهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مَا لَهُ قِيمَةٌ .