مَسْأَلَةٌ" ( هـ قين ) وَمَنْ أُصِيبَ ثُمَّ نُقِلَ حَيًّا إلَى بَلَدٍ آخَرَ ، ثُمَّ مَاتَ ، فَالْقَسَامَةُ عَلَى أَهْلِ مَوْضِعِ الْإِصَابَةِ ( لِي فر ف ) لَا قَسَامَةَ ، قُلْنَا: كَلَوْ مَاتَ حَيْثُ أُصِيبَ ، إذْ لَا تَأْثِيرَ لِلتَّرَاخِي ( الطَّحَاوِيَّ ) فَإِنْ كَانَ يَجِيءُ وَيَذْهَبُ فَلَا قَسَامَةَ ، إذْ الظَّاهِرُ مَوْتُهُ حَتْفَ أَنْفِهِ ( م ) فَإِنْ وُجِدَ بَيْنَ مُقْتَتِلِينَ فَالْقَسَامَةُ عَلَيْهِمْ ."