"مَسْأَلَةٌ"وَكَسْبُ الْعَبْدِ الْمُعْتَادِ لِمَنْ هُوَ فِي نَوْبَتِهِ ، وَالنَّادِرُ كَالرِّكَازِ وَاللُّقَطَةُ لَهُمَا فِي الْأَصَحِّ ، إذْ الْمُهَايَأَةُ بَيْعٌ ، وَالْمَبِيعُ إنَّمَا يَدْخُلُ فِيمَا يَقْدِرُ عَلَى تَسْلِيمِهِ فِي الْعَادَةِ ، وَالنَّادِرُ لَيْسَ كَذَلِكَ لَكِنْ لَا تُحْسَبُ مُدَّةُ اشْتِغَالِهِ بِالرِّكَازِ مِنْ النَّوْبَةِ ، وَكَذَا الْجِنَايَةُ مِنْهُ أَوْ عَلَيْهِ عَلَيْهِمَا وَلَهُمَا ، كَالْكَسْبِ وَالنَّفَقَةِ عَلَيْهِمَا ، إذْ هِيَ لِأَجْلِ الْمِلْكِ""