"مَسْأَلَةٌ" ( م هَبْ ) وَمَنْ ذَبَحَ فِي ظُلْمَةٍ وَلَمْ يَعْلَمْ حَيَاةَ الْمَذْبُوحِ قَبْلَ ذَبْحِهِ ، حَرُمَ ، قُلْت: وَذَلِكَ حَيْثُ هِيَ مَرِيضَةٌ أَوْ مَسْبُوعَةٌ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ لِتَعَارُضِ الْحَظْرِ وَالْإِبَاحَةِ ، وَإِلَّا فَالْأَصْلُ الْحَيَاةُ .