فَصْلٌ وَنُدِبَ لِمَنْ أَرَادَ الْإِحْرَامَ قَلْمُ الظُّفْرِ وَنَتْفُ الْإِبْطِ ، وَحَلْقُ الشَّعْرِ وَالْعَانَةِ ، وَتَقْصِيرُ الشَّارِبِ إجْمَاعًا ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَمْرِهِ ، ثُمَّ الْغُسْلُ كَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( الْأَكْثَرُ ) وَلَيْسَ بِوَاجِبٍ ( ن ) وَاجِبٌ وَكَلَامُ ( ك بص ) مُحْتَمَلٌ ، وَالْقَصْدُ التَّنْظِيفُ لَا التَّطْهِيرُ ، إذْ شُرِعَ لِلْحَائِضِ ، { لِأَمْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَسْمَاءَ بِهِ } وَيُتَيَمَّمُ لِلْعُذْرِ .
قُلْتُ: وَفِيهِ نَظَرٌ إذْ يُنَافِي التَّنْظِيفَ ، ثُمَّ لُبْسُ جَدِيدٍ أَوْ غَسِيلُ إزَارٍ وَرِدَاءٍ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"فِي إزَارٍ وَرِدَاءٍ وَنَعْلَيْنِ" ( ش ) جَدِيدَيْنِ ، وَعَنْ قَوْمٍ كَرَاهَةُ الْجَدِيدِ .