فَصْلٌ وَشَرْطُ الْقَاذِفِ: التَّكْلِيفُ فَقَطْ ، لِعُمُومِ قَوْله تَعَالَى { وَاَلَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ } فَدَخَلَ الْفَاسِقُ وَالْكَافِرُ وَالْمَرْأَةُ .
وَلِحَدِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَسَّانًا وَمِسْطَحًا وَحَمْنَةَ عِنْدَ نُزُولِ بَرَاءَةَ ( عا ) .
"مَسْأَلَةٌ" ( أَكْثَرُهُ ك عي ) وَيُحَدُّ الْوَالِدُ لِلْعُمُومِ ( قين ف ) لَا ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا } وَكَالْقِصَاصِ .
قُلْنَا: حَدُّ الْقَذْفِ مَشُوبٌ بِحَقِّ اللَّهِ تَعَالَى ، فَلَمْ يَسْقُطْ .