فَصْلٌ وَوِلَايَتُهُ إلَى الْإِمَامِ إنْ كَانَ ، إذْ حُمِلَ إلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَإِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَخَذَ عُمَرُ خُمُسَ سَلْبِ الْمَرْزُبَانِ وَلِلْإِجْمَاعِ ، وَكَخُمُسِ الْغَنَائِمِ وَكَالزَّكَاةِ .
قُلْت: وَكَذَلِكَ الْخَرَاجُ وَالْمُعَامَلَةُ وَمَا يُؤْخَذُ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ لِذَلِكَ ، وَتُؤْخَذُ كُلُّهَا مَعَ عَدَمِهِ ؛ لِئَلَّا تَضِيعَ