"مَسْأَلَةٌ"وَالْأَصْلُ فِي الْخَلْوَةِ الصِّحَّةُ ، وَإِنَّمَا تَفْسُدُ لِعَارِضٍ يَمْنَعُ الْوَطْءَ ، فَإِنْ كَانَ مِنْ جِهَتِهَا كَالْحَيْضِ وَصَوْمِ الْفَرِيضَةِ وَالْإِحْرَامِ وَالْمَرَضِ الشَّدِيدِ وَالْجُذَامِ وَنَحْوِهِ ، وَالرَّتْقِ وَالْقَرْنِ وَالْعَفَلِ وَمَنْعِهَا نَفْسَهَا فَفَاسِدَةٌ وَإِنْ كَانَ مِنْ جِهَتِهِ: فَأَمَّا زَائِلٌ كَصَوْمِهِ وَإِحْرَامِهِ وَصِغَرِهِ وَمَرَضِهِ فَفَاسِدَةٌ أَيْضًا ، فَإِنْ كَانَ غَيْرَ زَائِلٍ كَالْعِنِّينِ وَالْمَسْلُولِ وَالْمَجْذُومِ وَنَحْوِهِ ، وَالْمَجْبُوبِ غَيْرِ الْمُسْتَأْصَلِ فَصَحِيحَةٌ ، إذْ لَا مَطْمَعَ فِي وَطْءٍ كَامِلٍ فِي غَيْرِ هَذِهِ الْخَلْوَةِ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ جِهَتِهِمَا كَمَسْجِدٍ أَوْ حُضُورِ غَيْرِهِمَا فَفَاسِدَةٌ