مَسْأَلَةٌ"وَعَلَى الْإِمَامِ حَرْبُ الْمُرْتَدِّينَ وَتَقْدِيمُهُمْ عَلَى الْحَرْبِيِّينَ لِإِشَارَةِ الصَّحَابَةِ عَلَى بِتَأْخِيرِ جَيْشِ أُسَامَةَ لِلْمُرْتَدِّينَ ."
وَلَمْ يُنْكِرْ إشَارَتَهُمْ بِتَقْدِيمِهِمْ بَلْ قَالَ:"مَا أُؤَخِّرُ جَيْشًا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِإِنْفَاذِهِ".