فَصْلٌ فِي تَأْجِيرِ الْمَنْقُولَاتِ"مَسْأَلَةٌ"وَمَنْ اسْتَأْجَرَ ثَوْبًا فَلَهُ لُبْسُهُ فِي الْيَقَظَةِ لَيْلًا وَنَهَارًا ، لَا فِي النَّوْمِ إلَّا الْقَيْلُولَةَ الْخَفِيفَةَ لِلتَّعَارُفِ .
قُلْت: الْأَقْرَبُ أَنَّ اللِّبَاسَ يَخْتَلِفُ ، فَالْمُتَّبَعُ الْعُرْفُ فِي مِثْلِهِ .
فَإِنْ اسْتَأْجَرَ قَمِيصًا لَمْ يَكُنْ لَهُ الِائْتِزَارُ بِهِ لِمُخَالَفَةِ الْمُعْتَادِ .
وَفِي الِارْتِدَاءِ وَجْهَانِ: الْأَقْرَبُ يَجُوزُ إذْ هُوَ أَخَفُّ .
وَإِذَا اسْتَأْجَرَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَفِي دُخُولِ اللَّيَالِي تَرَدُّدٌ ( ى ) الْأَصَحُّ دُخُولُهَا .
قُلْتُ: الْمُتَّبَعُ الْعُرْفُ ، وَإِنْ اسْتَأْجَرَهُ يَوْمًا كَامِلًا فَمِنْ الْفَجْرِ إلَى الْغُرُوبِ .
فَإِنْ لَمْ يَقُلْ كَامِلًا فَمِنْ وَقْتِهِ إلَى مِثْلِهِ مِنْ الْغَدِ ، فَإِنْ قَالَ نَهَارَ يَوْمٍ فَمِنْ الشُّرُوقِ إلَى الْغُرُوبِ ، وَقِيلَ مِنْ الْفَجْرِ