"مَسْأَلَةٌ" ( هـ حص ) وَالسِّحْرُ كُفْرٌ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { إنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ } .
( فَرْعٌ ) ( هـ أَكْثَرُهَا ) وَلَا حَقِيقَةَ لَهُ وَلَا تَأْثِيرَ .
قُلْتُ: لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ } ( أَبُو جَعْفَرٍ الإستراباذي وَالْمَغْرِبِيُّ ) مِنْ ( صش ) بَلْ لَهُ حَقِيقَةٌ وَتَأْثِيرٌ ، إذْ قَدْ يَقْتُلُ كَالسَّمُومِ ، وَقَدْ يُغَيِّرُ الْعَقْلَ ، وَقَدْ يَكُونُ بِالْقَوْلِ فَيُفَرَّقُ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ } أَرَادَ السَّاحِرَاتِ ، فَلَوْلَا تَأْثِيرُهُ لَمَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ ، وَقَدْ يَحْصُلُ بِهِ إبْدَالُ الْحَقَائِقِ فِي الْحَيَوَانَاتِ قُلْنَا: سَمَّاهُ اللَّهُ خَيَالًا وَالْخَيَالُ لَا حَقِيقَةَ لَهُ فَقَالَ { يُخَيَّلُ إلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى } قَالُوا: رَوَتْ عا { أَنَّ الرَّسُولَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سُحِرَ حَتَّى كَانَ لَا يَدْرِيَ مَا يَقُولُ } .
قُلْنَا: رِوَايَةٌ ضَعِيفَةٌ .