"مَسْأَلَةٌ"وَمَا هُوَ كَالْإِبْرَاءِ يُقَيَّدُ بِالشَّرْطِ ، وَلِكُلٍّ مِنْ الْوَرَثَةِ الْمُصَالَحَةُ عَنْ الْمَيِّتِ مُسْتَقِلًّا ، فَيَرْجِعُ بِمَا دَفَعَ ، وَلَا تُعَلَّقُ بِهِ الْحُقُوقُ ، إذْ هُوَ اسْتِبْرَاءٌ وَقَضَاءٌ ، وَلِكُلِّ وَارِثٍ وِلَايَةٌ وَيَصِحُّ عَنْ الْمَجْهُولِ ، إلَّا مَا هُوَ كَالْبَيْعِ فَبِالْعَكْسِ .
( فَرْعٌ ) ( هب ) وَمَا هُوَ كَالْبَيْعِ فَحُكْمُهُ حُكْمُهُ فِي الْخِيَارَاتِ وَبُطْلَانُهُ بِالِاسْتِحْقَاقِ وَوُجُوبِ التَّقَابُضِ حَيْثُ يُشْتَرَطُ ، وَتَحْرِيمُ التَّفَاضُلِ حَيْثُ يُمْتَنَعُ وَصِحَّةُ وَقْفِهِ عَلَى الْإِجَازَةِ .