"مَسْأَلَةٌ" ( ة ش ) وَالْبَسْمَلَةُ آيَةٌ إذْ هِيَ فِي الْمَصَاحِفِ ، وَلَمْ يَثْبُتْ فِيهَا غَيْرُ الْقُرْآنِ لِقَوْلِ ( ) لَوْلَا أَنْ يُقَالَ الْخَبَرَ ، وَحُذِفَتْ مِنْ بَرَاءَةَ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"أَثْبِتُوهَا فِي آخِرِ سُورَةِ الْأَنْفَالِ"وَلِلْغَضَبِ ( ك عي عح ) وَلَا تَوَاتُرَ ، وَإِلَّا لَمَا اُخْتُلِفَ فِيهَا ، فَلَيْسَ بِقُرْآنٍ إلَّا فِي النَّمْلِ ، قُلْنَا: لَا نِزَاعَ فِي كَوْنِهَا قُرْآنًا بَلْ مِنْ كُلِّ سُورَةٍ ثُمَّ الْخِلَافُ لَا يُبْطِلُهَا كَالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَالْفَاتِحَةِ"مَسْأَلَةٌ" ( ة لش ) وَهِيَ آيَةٌ مِنْ كُلِّ سُورَةٍ لِانْفِصَالِهَا مَعْنًى وَخَطًّا وَلَفْظًا ( لش ) هِيَ آيَةٌ مَعَ أَوَّلِ كُلِّ سُورَةٍ إذْ لَمْ تَنْفَرِدْ خَطًّا وَلَفْظًا ، قُلْنَا بَلْ مُنْفَصِلَةً ( ح ) لَا مِنْ كُلِّ سُورَةٍ لِخَبَرِ سُورَةِ الْمُلْكِ ، قُلْنَا أَرَادَ ثَلَاثُونَ آيَةً مِنْ غَيْرِ الْبَسْمَلَةِ