"مَسْأَلَةٌ"وَنُدِبَ تَعْجِيلُ الْعَقْدِ بَعْدَ التَّرَاضِي لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: { ثَلَاثٌ لَا يُتَأَنَّى فِيهِنَّ } الْخَبَرُ وَالتَّسْمِيَةُ عِنْدَ الْعَقْدِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: { كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ } الْخَبَرُ وَالْخُطْبَةُ قَبْلَهُ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَعَقْدُهُ فِي الْمَسْجِدِ إذْ هُوَ مِنْ الطَّاعَاتِ ( الْأَكْثَرُ ) وَلَمْ تَجِبْ إذْ لَمْ يَخْطُبْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي عا وَفَاطِمَةُ ( د ) تَجِبُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: { فَانْكِحُوا } ، وَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيَانٌ ، وَقَدْ خَطَبَ لَنَا مَا مَرَّ وَنُدِبَ خُطْبَتَانِ: الْأُولَى مِنْ الْوَلِيِّ قَبْلَ الْعَقْدِ ، وَالثَّانِيَةُ مِنْ الزَّوْجِ ( ة أَكْثَر صش ) وَيُغْتَفَرُ تَخَلُّلُهَا بَيْنَ الْإِيجَابِ وَالْقَبُولِ ، لِوُرُودِ السُّنَّةِ بِهَا ( بعصش ) بَلْ يُفْسِدُهُ لِوُجُوبِ اتِّصَالِهِمَا .
قُلْنَا: لَيْسَتْ بِإِعْرَاضٍ