"مَسْأَلَةٌ"وَإِذَا وُطِئَتْ الْمَبِيعَةُ قَبْلَ التَّسْلِيمِ فَلَا حَدَّ وَلَوْ عَلِمَ ، إذْ لَهُ شُبْهَةَ مِنْ حَيْثُ الضَّمَانُ ، فَتَلَفُهَا مِنْ مَالِهِ ، وَلَا يَلْحَقُ النَّسَبُ وَلَا تَصِيرُ أُمَّ وَلَدٍ ، إذْ لَمْ تُوطَأْ فِي مِلْكٍ ( ض زَيْدٌ أَبُو جَعْفَرٍ ) وَلَا مَهْرَ عَلَيْهِ ، إذْ يَتَعَيَّبُ الْمَبِيعُ وَيَتْلَفُ فِي يَدِ الْبَائِعِ مِنْ مَالِهِ ( ى فُو ) بَلْ يَلْزَمُ لِلْمُشْتَرِي إذْ الْبُضْعُ مِلْكٌ لَهُ لَنَا: مَا مَرَّ ( فَرْعٌ ) ( ى ) وَكَذَا الْمَسْبِيَّةُ قَبْلَ الْقِسْمَةِ عِنْدَ أَصْحَابِنَا .
قَالَ: وَيُمْكِنُ قِيَاسُهَا عَلَى الْمُشْتَرَكَةِ