بَابٌ وَالتَّدْبِيرُ مُشْتَقٌّ مِنْ الدُّبُرِ ، إذْ يَعْتِقُ دُبْرَ الْحَيَاةِ .
وَعَلَيْهِ مِنْ السُّنَّةِ ، قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْمُدَبَّرُ حُرٌّ مِنْ الثُّلُثِ } وَنَحْوُهُ وَالْإِجْمَاعُ ظَاهِرٌ .
"مَسْأَلَةٌ" ( عَلِيٌّ عم ة قين ك ) وَإِنَّمَا يَنْفُذُ مِنْ الثُّلُثِ لِلْخَبَرِ ( عو بص سَعِيدٌ خعي د مَسْرُوقٌ ) بَلْ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ ، كَعِتْقِ الظِّهَارِ وَالْقَتْلِ قُلْنَا: هُمَا بِسَبَبٍ مُوجِبٍ وَالتَّدْبِيرُ تَبَرُّعٌ فَافْتَرَقَا .
( فَرْعٌ ) وَيُفَارِقُ الْوَصِيَّةَ بِامْتِنَاعِ الرُّجُوعِ عَنْهُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَلَا يُوهَبُ } الْخَبَرَ .