"مَسْأَلَةٌ" ( ع هَبْ ) فَإِنْ قَالَ لَا أَكَلْت وَلَا شَرِبْت وَلَا رَكِبْت ، حَنِثَ بِوَاحِدَةٍ وَيَنْحَلُّ إذْ لَمْ يَقْسِمْ إلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً فَهُوَ يَمِينٌ وَاحِدَةٌ ( م الْأَكْثَرُ ) بَلْ أَيْمَانٌ لِتَعَدُّدِ الْمَحْلُوفِ مِنْهُ ، قُلْنَا: الْقَسَمُ وَاحِدٌ وَحَرْفُ الْعَطْفِ لَا يَنُوبُ مَنَابَهُ ، إذْ كِنَايَاتُ الْأَيْمَانِ مَحْصُورَةٌ ، فَإِنْ حَذَفَ لَا مِنْ الْمَعْطُوفِ لَمْ يَحْنَثْ إلَّا بِمَجْمُوعِهَا اتِّفَاقًا .
وَإِنْ كَرَّرَ الْقَسَمَ مَعَهُ فَأَيْمَانٌ اتِّفَاقًا لِمَا مَرَّ