"مَسْأَلَةٌ"قُلْت وَلَا قَصْرَ عَلَى مَنْ لَمْ يُسَمِّ حَالَ الصَّلَاةِ مُسَافِرًا إجْمَاعًا ، إذْ هُوَ سَبَبُهُ ، فَمَنْ عَزَمَ الْبَرِيدَ لَكِنْ مَعَ نِيَّةِ إقَامَةِ عَشْرٍ بَيْنَ وَطَنِهِ وَمَقْصَدِهِ قَبْلَ بُلُوغِ الْمَقْصَدِ أَتَمَّ بَيْنَ وَطَنِهِ وَمَوْضِعِ إقَامَتِهِ ، إذْ لَا يُسَمَّى مُسَافِرًا فِي الْحَالِ ، وَإِلَّا لَزِمَ لَوْ عَزَمَ عَلَى إقَامَةِ سِنِينَ قَبْلَ تَمَامِ السَّفَرِ وَلَا قَائِلَ بِهِ ، وَيَقْصُرُ بَيْنَ مَقْصَدِهِ وَمَوْضِعِ إقَامَتِهِ وَلَوْ دُونَ بَرِيدٍ ، إذْ يَعُودُ عَلَيْهِ حُكْمُ النِّيَّةِ الْأُولَى بَعْدَ بُطْلَانِ الْإِقَامَةِ ، إذْ هُوَ إضْرَابٌ مُقَيَّدٌ ، فَلَمْ يَبْطُلْ بِهِ السَّفَرُ عَلَى الْإِطْلَاقِ بَلْ مُدَّتُهُ الْمَضْرُوبَةُ فَقَطْ .