( الْأَكْثَرُ ) وَيَصِحُّ الِاصْطِيَادُ بِجَوَارِحِ الطَّيْرِ ، لِعُمُومِ قَوْله تَعَالَى { مِنْ الْجَوَارِحِ } ( عم بص هد خعي مد حَقّ ) لَا ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { مُكَلِّبِينَ } ، لَنَا: سُئِلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَيْدِ الْبَازِي ؟ فَقَالَ: { كُلْ مَا أَمْسَكَ عَلَيْك } وَنَحْوَهُ ، ( فَرْعٌ ) ( عم وو عَزَّ با صا ن يه ) وَيَحْرُمُ مَا قَتَلَهُ ، إذْ الْأَصْلُ تَحْرِيمُ غَيْرِ الْمُذْكَى إلَّا لِدَلِيلٍ ، وَلَا دَلِيلَ ، إذْ لَا يَقْبَلُ التَّعْلِيمَ ، فَلَا يَقِفُ لِلزَّجْرِ ، وَلَا يَعْدُو لِلْأَمْرِ ، وَإِذْ التَّعْلِيمُ إنَّمَا يَكُونُ بِالضَّرْبِ ، وَلَا يَتَأَتَّى فِيهَا ( ى قِينِ عَزَّ ) آلَةُ صَيْدٍ ، فَيَحِلُّ مَا قَتَلَتْ ، كَالْكَلْبِ ، وَلِقَوْلِهِ تَعَالَى { مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ } وَنَحْوه .
قُلْت: الْخِلَافُ فِي التَّحْقِيقِ فِي قَبُولِهَا التَّعْلِيمَ فَإِنْ قَبِلَتْ: اتَّفَقُوا ، وَإِنْ امْتَنَعَتْ اتَّفَقُوا وَالْأَقْرَبُ قَبُولُهَا بَعْضُهُ لَا كُلُّهُ ، فَيُرَجَّحُ الْحَظْرُ .