"مَسْأَلَةٌ"وَالْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعًا ( هق ) كَيْلًا لِظَاهِرِ الْخَبَرِ ، لَا وَزْنًا إذْ لَا يَنْضَبِطُ بِهِ لِاخْتِلَافِ الْحَبِّ خِفَّةً وَثِقَلًا ، وَالصَّاعُ أَرْبَعَةُ أَمْدَادٍ ( ز ن م ش ح ك ) بَلْ وَزْنًا لِاتِّفَاقِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَلَى تَقْدِيرِهِ بِهِ وَهُمْ أَعْرَفُ .
قُلْنَا: إنَّمَا أَمَرَ بِوَزْنِهِ هَارُونُ حِينَ تَنَاظَرَ مَالِكٌ وَأَبُو يُوسُفَ وَأَحْضَرُوا صِيعَانَهُمْ الَّتِي أَدَّوْا بِهَا الْفِطْرَةَ عَلَى عَهْدِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( فَرْعٌ ) ( ز م ح ش ) وَيُقَدَّرُ بِالْأَرْطَالِ ، إذْ هِيَ أَضْبَطُ ، ثُمَّ اخْتَلَفُوا ( ز م ش ك ف ) خَمْسَةٌ وَثُلُثٌ لِقِصَّةِ الْمُنَاظَرَةِ ( ح مُحَمَّدٌ فر ) ثَمَانِيَةٌ ، فَالْمُدُّ رِطْلٌ وَثُلُثٌ عَلَى الْأَوَّلِ لَا الثَّانِي ، وَالرِّطْلُ قِيلَ: مِائَةٌ وَثَلَاثُونَ دِرْهَمًا ، وَقِيلَ: مِائَةٌ وَعِشْرُونَ ( ن ع مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ ) يُقَدَّرُ بِالدَّرَاهِمِ إذْ هِيَ أَخْصَرُ ( ن ) سِتُّمِائَةٍ وَأَرْبَعُونَ مِنْ الْحِنْطَةِ ( ع مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ ) بَلْ وَسِتَّةٌ وَسِتُّونَ وَثُلُثَانِ ، وَفِي كَوْنِهِ تَحْدِيدًا أَوْ تَقْرِيبًا وَجْهَانِ: أَصَحُّهُمَا تَحْدِيدٌ ، لِلْخَبَرِ .
فَلَا يَجِبُ إنْ نَقَصَتْ يَسِيرًا .