"مَسْأَلَةٌ"وَالِاسْتِخْلَافُ فَوْرِيٌّ فِي الْأَصَحِّ لِوُجُوبِ الْمُوَالَاةِ فِي الصَّلَاةِ ( ح خعي ) وَفَوْرُهُ قَبْلَ خُرُوجِهِ مِنْ الْمَسْجِدِ ، فَإِنْ خَرَجَ بَطَلَ ( م ي ) بَلْ مَا دَامُوا فِي الرُّكْنِ .
قُلْتُ: وَهُوَ الْقَوِيُّ ، وَيَمْشِي الْقَهْقَرَى لِجَذْبِ الْخَلِيفَةِ لِكَرَاهَةِ اسْتِقْبَالِ الْمُحْدِثِ ، إلَّا أَنْ يَكُونَ فِي غَيْرِ الصَّفِّ الْأَوَّلِ الْتَفَتَ إلَيْهِ لِلضَّرُورَةِ ، قُلْتُ: فَإِنْ أَمْكَنَ بِالْقَوْلِ كَفَى ( الْوَافِي ) وَيَسْتَخْلِفُ فِي سُجُودِ السَّهْوِ .
قُلْتُ: فَاقْتَضَى الْعَفْوَ عَنْ الْكَثِيرِ فِي تَقَدُّمِ الْخَلِيفَةِ أَوْ تَأَخُّرِهِمْ .
قِيلَ: وَعَنْ زِيَادَةِ رُكْنٍ ، فِيمَنْ اسْتَخْلَفَ لِلسُّجُودِ ( ط ) وَعَلَيْهِمْ تَجْدِيدُ النِّيَّتَيْنِ ، كَالِابْتِدَاءِ ، وَالْخِلَافُ وَاحِدٌ ، وَلْيَنْتَظِرْ الْمَسْبُوقُ تَسْلِيمَهُمْ إلَّا أَنْ يَنْتَظِرُوا تَسْلِيمَهُ ، قُلْتُ: رِعَايَةً لِلتَّجْمِيعِ ( الْمَهْدِيُّ ) فَإِنْ لَمْ يَنْتَظِرْ ، أَوْ هُمْ فَسَدَتْ ، قُلْتُ وَلَا وَجْهَ لَهُ"فَرْعٌ"وَشَرْطُ الْخَلِيفَةِ: الصَّلَاحِيَّةُ لِلِابْتِدَاءِ وَتَقَدَّمَ دُخُولُهُ مَعَهُ ، إذْ هُوَ أَخَصُّ"فَرْعٌ" ( يه ح ) وَيَسْتَخْلِفُ إنْ أُحْصِرَ ، كَالْحَدَثِ ( فو ) بَطَلَتْ وِلَايَتُهُ لِبُطْلَانِ شَرْطِ الصِّحَّةِ ، وَالْحَدَثُ خَارِجٌ بِدَلِيلٍ خَاصٍّ .
قُلْنَا: مَقِيسٌ عَلَى الْحَدَثِ لِمُشَارَكَتِهِ فِي الْعِلَّةِ