"مَسْأَلَةٌ"وَالْمَضْمُونُ إمَّا آدَمِيٌّ ، كَالرَّقِيقِ أَوْ غَيْرِهِ حَيَوَانٌ أَوْ جَمَادٌ مَسْأَلَةٌ" ( الْأَكْثَرُ ) وَالْقِيَمِيُّ مَضْمُونٌ بِقِيمَتِهِ ( طا الْعَنْبَرِيّ بص ابْنُ شُرَيْحُ الطَّحَاوِيُّ ) قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ { إنَاءٌ مِثْلُ الْإِنَاءِ } قُلْنَا: مُعَارَضٌ بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ ، قُوِّمَ عَلَيْهِ الْبَاقِي } فَأَوْجَبَ الْقِيمَةَ ، وَخَبَرُكُمْ مَحْمُولٌ عَلَى مَعْرِفَتِهِ الرِّضَا بِذَلِكَ جَمْعًا بَيْنَ الْأَخْبَارِ ، ( فَرْعٌ ) ( عَلِيٌّ خَلِيلٌ ) وَمَا لَا يُقَوَّمُ وَحْدَهُ ، فَمَعَ أَصْلِهِ كَالْبِنَاءِ إذَا هُدِمَ ، وَالزَّرْعِ إذَا أُفْسِدَ ، فَتُقَوَّمُ الدَّارُ مَعْمُورَةً وَغَيْرُ ، وَالْأَرْضُ مَزْرُوعَةً وَغَيْرُ فَمَا بَيْنَهُمَا فَهُوَ قِيمَةُ الْبِنَاءِ وَالزَّرْعِ ."